إدارة البريني في حرج أمام استمرار “بلوكاج” الصادرات المغربية

صارت جودة المنتوجات المغربية التي يتم تصديرها الى الخارج مرتبط بحكامة تدبير السلطة المفوض لها تسيير ميناء طنجة المتوسط (TMSA)، ومناسبة الكلام ما يعيشه هذا الصرح الإقتصادي الذي يوفر للمغرب مداخيل جد مهمة تساعد على تحريك عجلة الإقتصاد الوطني، من فوضى وعشوائية وتنصل من المسؤولية وتبادل الاتهامات بين المؤسسات بداخل الميناء، وهو ما ينعكس سلبا على صادراتنا وجودة المنتوجات المغربية وينفر الشركات الأجنبية من الإستثمار في المغرب، حيث صار قدرا محتوما على أرباب الشحانات والمهنيين والسائقين والمعشرين ان يتعايشوا مع البلوكاج الذي يشهده الميناء سواء في محطة الصادرات أو الواردات بفعل تعطل الأنظمة المعلوماتية بشكل متكرر، وهو ما جعل الشاحنات تقضي ساعات طوال في الميناء يكلفها خسائر مادية ومعنوية.

وغالبا ما ترمي السلطة المينائية الكرة في ملعب إدارة الجمارك محملة إياها مسؤولية تعطل نظامها المعلوماتي، إلا أن المهنيين يرون أن إدارة البريني تتنصل من مسؤوليتها التدبيرية للميناء، عوض أن تفعل لدورها المنوط بها كسلطة مينائية، يعهد إليها ضمان الإنسيابية في حركة الصادرات والواردات بالميناء.

ويٌسجّل على السلطة المينائية، غياب تدخلها للحد من السرقات التي تحدث في محطة الصادرات، وكذا فشلها في صد تسلل المهاجرين السريين لداخل الميناء، بالإضافة الى أن سائقي الشاحنات الدولية يعيشون في رعب دائم بفعل التقنية الجديدة التي يتم تهريب بها المخدرات نحو الضفة الأخرى، بحيث يتم تعليق وتثبيت اكياس صغيرة بداخلها كيلوات من مخدر الشيرا، في مقطورة الشاحنة داخل الميناء، حيث يتم ضبطها أحيانا بميناء الجزيرة الخضراء من طرف الأمن الإسباني، وهو ما يعرض السائقين للمسائلة القانونية، متسائلين عن جدوى وجود مئات الكاميرات المراقبة المنتشرة في كل جنبات الميناء، وهو ما يحرج إدارة الميناء ويضع صورتها في موضع محاسبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق