إدارة بايدن تصفع إسبانيا والجزائر بتصريح مقتضب

متابعة -زكرياء نايت-

يبدو أن تصريح المتحدث الرسمي بإسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، خلال مؤتمر صحفي انعقد يوم الخميس 1 يوليوز 2021، بحديثه عن عدم تغير موقف إدارة جو بايدن بشأن الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، كان بمثابة الصفعة القوية للجارة الشرقية والشمالية.

كيف لا وأن إسبانيا والجزائر سارعا معا لتقديم ملتمس لجو بايدن في أولى ساعات استلامه مقاليد رئاسة الولايات المتحدة الامريكية خلفا لدونالد ترامب، يطلبان فيه التراجع عن القرار السيادي القاضي باعتراف أمريكا بالسيادة الكاملة للمملكة المغربية على صحراءها.

وهو الملتمس الذي لم يعيره بايدن أي اهتمام بل نشك في عدم اطلاعه عليه من الأساس، كون العلاقات المغربية والأمريكية لم تشوبها شائبة بل تعززت وازدادت متانتها، كيف لا وأن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أجرى ثلاث مباحثات في ظرف شهرين ونصف مع نظيره ناصر بوريطة مشيدا في كل مناسبة بعمق العلاقات المغربية الأمريكية.

ويأتي تصريح المتحدث الرسمي بإسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، ليساهم في تبخر أحلام الحكومتين الجزائرية والإسبانية بالتراجع عن القرار الذي اتخذته إدارة ترامب، بعدما رد على سؤال حول موقف إدارة بايدن قائلا “حينما يتعلق الأمر بسؤال حول المغرب والصحراء، فكما قلت من قبل ليس لدينا أي تحديثات فيما يتعلق باعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على صحراءه”.

ولعل أن إسبانيا تحس بحرج وندم كبيرين على إقدام وزيرة خارجيتها أرانتشا غونزاليس لايا بتقديم طلب إلى إدارة بايدن من أجل التراجع عن قرار اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالصحراء المغربية، المتخذ من طرف الرئيس دونالد ترامب، وهو الأمر الذي لم يتحقق بل يُرجح أن يكون هو السبب الرئيسي في توتر العلاقات الإسبانية والأمريكية والتي ترتبت عن عدم إقدام بايدن على أي مباحثات مع الرئيس الإسباني بيدرو سانشيز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق