المكتب الوطني للكهرباء ينفي مسؤوليته عن انقطاع التيار الكهربائي بالدار البيضاء

نفى المكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب “بشكل قاطع” أن يكون وراء انقطاع التيار الكهربائي ،الذي حدث صباح اليوم الأربعاء في الدار البيضاء ، وذلك ردا على الأخبار التي تناقلتها “بعض المنابر الإعلامية”.

و أكد المكتب في بلاغ له، أن ” مسير المنظومة الكهربائية للمكتب ينفي مسؤوليته عن هذا الانقطاع حيث لا يزال مركز التوزيع الذي شهد هذا الحادث مزودا بالتيار الكهربائي من طرف شبكة المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ذات الجهد جد عالي (225 كيلو فولت ) “.

و أضاف المصدر ذاته، ” أن المركز 225/60 كيلو فولت التابع للمكتب والمتواجد داخل المركز التابع للموزع لا يزال مزودا من نفس الشبكة ذات الجهد جد عالي ويقوم بتزويد المراكز التي تزود عدة مناطق في مدينة الدار البيضاء بشكل عادي”.

و تسبب حادث على مستوى شبكة الكهرباء متوسطة التوتر لشركة ليديك ،المفوض لها تدبير الماء و الكهرباء في الدار البيضاء الكبرى، وقع في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء، في انقطاع التيار الكهربائي عن عدة مناطق من مدينة الدار البيضاء ونواحيها .

وكان بلاغ لليديك قد أفاد بأنه ” في تمام الساعة 6 و26 دقيقة من صباح اليوم الأربعاء ، قد وقع حادث على مستوى شبكة (ليديك) متوسطة التوتر، بسبب خلل تقني بالخطوط عالية التوتر، والتي تزود 3 مراكز للتحويل الكهربائي تابعة للشركة (أولاد حدو، أبي دوليبي، دار بوعزة)، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن أزيد من ألف مركز للتوزيع العمومي، تزود أكثر من 200 ألف شخص من زبناء الشبكة منخفضة التوتر “. وقال المصدر ذاته إن “إعادة التيار تجري بشكل تدريجي باستعمال الترابطات بين مراكز التحويل الكهربائي، مع الحرص على تقليص آجال إعادة الخدمة”، مسجلا أن الحادث تسبب في “خسائر مهمة على مستوى مركز التحويل الكهربائي أولاد حدو”.

وتواصل فرق (ليديك) تدخلاتها لإعادة التيار كليا في أفضل الآجال، وذلك بتنسيق مع المصلحة الوطنية للتوزيع التابعة للمكتب الوطني للماء والكهرباء .

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الحادث تسبب في توقف حركة سير الترامواي بالخطين الأول والثاني .

وكانت الوكالة المستقلة للنقل الباريسي ( RATP Dev) ، قد أوضحت في تصريح بهذا الخصوص لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الترامواي “لا يمكن أن يستأنف حركيته ما لم يتم إصلاح العطب تماما “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق