انتشال جـ ـثـ ـة حالم بالهجرة ترفع حصيلة ضـ ـحـ ـايـ ـا “الحريݣ” بشواطئ سبتة إلى 33 شخصا

لفظت أمواج شاطئ سبتة المحتلة، أمس السبت، جثة شاب، حاول العبور سباحة إلى الضفة الأخرى من المتوسط في رحلة محفوفة بالمخاطر، انتهت -كما الحال في عشرات المحاولات المشابهة- إلى مأساة إنسانية.
وكشفت مصادر محلية عن ارتفاع عدد ضحايا “الحريݣ سباحة” منذ بداية السنة إلى 33 ضحية، في مؤشر على حجم المأساة الإنسانية المتكررة على شواطئ شمال المغرب.
وتكشف الإحصائيات أن 90% من الضحايا هم من الشباب المغاربة، معظمهم في ريعان الشباب، بينما تنتمي النسبة المتبقية (10%) إلى مهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء وجنسيات أخرى.
ورغم سلسلة التحذيرات والمآسي التي لا تتوقف، لا يزال عدد من الشباب يختارون خوض غمار المجهول في مياه المتوسط، تدفعهم أحلام عريضة وطموحات في البحث عن مستقبل أفضل، متحدين التيارات البحرية الخطرة والحواجز الأمنية، في مغامرة يتحول فيها البحر غالبا إلى مقبرة لحلم “الحرْيك”.



