بعد توقيف مروجين كبار..ارتفاع ثمن الكوكايين بطنجة

بعدما ضيقت الأجهزة الأمنية بمدينة طنجة، الخناق على تجارة الكوكايين بالمدينة، عبر توقيف عدد من المروجين الكبار الذين ظلوا في حالة فرار لعدة سنوات، في ندرة هذا المخدر وارتفاع ثمنه.

وحسب مصادر خاصة، فقد ارتفع ثمن الغرام من مخدر الكوكايين الى 1000 درهم، بعدما لم يكن يراوح 700 درهم للغرام الواحد، وحسب ذات المصادر فإن سبب الارتفاع يعود الى الحرب الشرسة التي تخوضها الشرطة القضائية بولاية أمن طنجة بتنسيق مع جهاز الديستي، والتي اسفرت عن القبض على اسماء وازنة في تجارة الكوكايين توجد حاليا وراء القضبان، كانت تتحكم في عالم المخدرات في طنجة، ولها صلة بشبكة دولية لها ؛امتداد عبر القارات، أمثال المدعو “ياسين كلاريدج” و”حكيم.ش” و”عبد القادر الجبلي“، و”سعيد الحلوف” وعدة افراد في شبكة “الجميئي“.

ندرة مخدر الكوكايين في طنجة، جاء ايضا نتيجة احباط الأجهزة الأمنية لعمليات تهريب الكوكايين الى المغرب عبر ميناء طنجة المتوسط، كما هو الحال يوم 11 ماي الماضي، عندما ضبطت مصالح الأمن 25 كيلوغراما و500 غرام من مخدر الكوكايين، معبأة بإحكام أسفل مقصورة القيادة لشاحنة للنقل الدولي قادمة من إحدى الدول الأوروبية.

أمن طنجة، تجاوب مع مقالات صحفية حول انتشار مهول لتجارة الكوكايين في شوارع وأحياء المدينة (كان موقع مٌباشر سباقا الى اثارة الموضوع)، حيث كانت تعمد شبكات الأسماء السالفة الذكر الى استعراض عضلاتها، مستعملة سيارات فاخرة تحمل ترقيم مزور في ترويج الكوكايين ب”العلاّلي” غير مبالية بدوريات الأمن، بل وصلت الى حد المواجهة مع رجال الأمن والاصطدام بسيارات الشرطة، ودهس احد عناصرها الذي نجا من موت محقق في احدى العمليات، وهو ما دفع بالشرطة القضائية بالمدينة الى الترصد وتتبع خيوط هذه الشبكات، والإيقاع بعناصرها وزعمائها الواحد تلو الأخر وذلك بالتنسيق مع جهاز الديستي بالمدينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق