خبراء إسبان يدقون ناقوس الخطر بعد قطع المغرب علاقاته مع ألمانيا

متابعة – زكرياء نايت همو

يبدو أن الخطوة التي قامت بها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي بقطع كافة أشكال التواصل مع السفارة الألمانية بالرباط والهيئات والمؤسسات السياسية التابعة لها، بدأت ترخي بظلالها على باقي دول الإتحاد الأوروبي.

ونخص بالذكر هنا الجارة الشمالية إسبانيا، حيث أطلق عدد من خبراء العلاقات الدولية ناقوس الخطر محذرين الحكومة الإسبانية من أن تقع في نفس خطأ الحكومة الألمانية وأن تحدو حدوها، وذلك في ظل ضبابية مواقفها تجاه قضية الصحراء المغربية واعتمادها أسلوب الضرب تحت الحزام في أكثر من ملف يخص الوحدة الترابية للمملكة.

فقد اهتمت الصحف الإسبانية بشكل واضح بقرار قطع العلاقات بين المغرب وألمانيا، ونذكر هنا صحيفة “الكونفيدينثيال” التي اعتبرت أن قرار الوزارة الخارجية المغربية يعد تحذيرًا مباشرا للحكومة الإسبانية نظرًا لعدم اتخاذ هذه الآخيرة أي موقف يتماشي مع المصالح المغربية في ملف الصحراء.

كما توقعت الصحيفة الإسبانية استحالة عقد اللقاء الرفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا، طالما أن هذه الآخيرة لم تبدي أي موقف إيجابي تجاه قضية الصحراء المغربية، علمًا أن اللقاء الرفيع كان مقررا شهر دجنبر الماضي قبل أن يطاله التأجيل دون تحديد أي موعد نهائي ورسمي له.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق