منير ليموري..إبن حي “كاسطيا” على بعد خطوة من منصب عمدة مدينة طنجة

متابعة/ زكرياء النايت

يخطو منير ليموري مرشح حزب الأصالة والمعاصرة لعمودية مدينة طنجة، بثبات للظفر بهذا المنصب بعد تحالف البام مع كل من حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الإستقلال، والتحاق أحزاب أخرى، وهو ما أهل التحالف الثلاثي الحصول على أغلبية أعضاء مجلس جماعة طنجة وفق أخر المعطيات، حيث كشف مصادر خاصة، بأن أعضاء أخرين التحقوا سِرّا بتحالف البام والأحرار والإستقلال ،رفضوا الكشف عن أسمائهم حتى يوم انتخاب عمدة المدينة.

وأسرّت مصادر مسؤولة لمٌباشر، بأن التحالف الذي يعول عليه مرشح حزب الإتحاد الدستوري عبد الحميد أبرشان بمساندة حزب الإتحاد الإشتراكي بات منخورا، بعد ربط عدد مهم من الأعضاء الإتصال بالتحالف الثلاثي من أجل الإلتحاق بهم وهو ما سيشكل صدمة ومفاجئة يوم انتخاب رئيس مجلس جماعة طنجة.

ونشير إلى أن مرشح حزب الأصالة والمعاصرة لمنصب عمدة طنجة منير ليموري، من مواليد 1974 بحي كاسطيا التابع ترابيا لنفوذ مقاطعة السواني، متزوج و أب ثلاث أطفال، وحاصل على شهادة البكالوريا ودبلوم في التسيير وخريج المعهد الوطني للجلد، ويتقن ثلاث لغات أجنبية، تم انتخابه سنة 2012 أمينا إقليميا لحزب البام بطنجة إلى حدود كتابة هذه السطور، ويصفه سياسيو الجرّار بجندي الخفاء الذي يشتغل في السر وبعيدا عن الأضواء، انتخب قبل شهرين رئيسا لغرفة الصناعة التقليدية بجهة طنجة تطوان الحسيمة.

شقّ ليموري طريقه بنجاح في مجال المال والأعمال، ويدير عدة شركات ومصانع مختصة في مجال الصناعة الجلدية، لذلك وصفه متتبعون للشأن المحلي بالرجل المناسب في المكان المناسب، مستندين على مسار الرجل الإقتصادي، وهو ما سيساعده في منصبه الجديد، الذي يحتاج لرؤية شاملة لوضع المدينة المالي والإقتصادي والإجتماعي، للخروج بثاني قطب إقتصادي في المغرب نحو برّ الأمان، بعدما كانت مدينة موبوئة ماليا على حدّ تعبير نائب عمدة طنجة السابق محمد أمحجور.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق