من بليونش إلى موتريل..إنقاذ شاب مغربي قضى يومين في مواجهة البحر

شهدت السواحل الإسبانية حادثة مثيرة، بعدما تمكنت فرق الإنقاذ البحري من إنقاذ شاب مغربي يبلغ من العمر 23 عاما، عثر عليه على بعد 24 ميلا من ساحل “كاليتا دي فيليز”، عقب أن جرفته التيارات القوية أثناء غوصه قرب مدينة سبتة المحتلة.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، المعطيات نقلا عن الشرطة الوطنية، فقد كان الشاب في جولة غوص رفقة أصدقائه بمنطقة بليونش قرب الفنيدق، يوم الأربعاء الماضي، قبل أن تجرفه التيارات بعيدا عن أصدقائه، ليجد نفسه وحيدا في عرض البحر.

ورغم تداول أخبار أولية تحدثت عن بقائه ستة أيام في البحر، أكد الشاب في إفادته أنه ظل مفقودا لمدة يومين فقط قبل أن تتم مشاهدته صباح الجمعة، من قبل طاقم سفينة تجارية متجهة نحو البرتغال، والذي بادر إلى إبلاغ مصالح الإنقاذ البحري الإسبانية.

ووفق نفس المصادر، جرى إرسال المروحية “Helimer 215” التابعة للإنقاذ البحري، التي تمكنت من انتشاله ونقله إلى مهبط الطوارئ بمدينة موتريل، بحكم قربها من مستشفى “سانتا آنا”، حيث تم إدخاله لتلقي العلاجات اللازمة.

وقد وجد الشاب مرتديا بذلة غوص، وكان في حالة إعياء واضحة مع علامات انخفاض حرارة الجسم والجفاف، إضافة إلى فقدان شبه كامل للوعي.

وقد استقبله عند وصوله إلى اليابسة عناصر الشرطة المحلية والوطنية، ورجال الإطفاء، وطاقم طبي، قبل أن يتم نقله مباشرة إلى قسم الطوارئ.

وحسب مصادر طبية، فإن حالته الصحية مستقرة حاليا، وينتظر أن يسمح له بالعودة إلى المغرب فور استكمال علاجه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى