نهاية سياسية مذلة لقيدوم البرلمانيين بطنجة -محمد الزموري-

متابعة – هيئة التحرير

تمرد غير مسبوق شهده فريق حزب الإتحاد الدستوري بمجلس جماعة طنجة خلال أشغال الجلسة الثانية من دورة شهر أكتوبر التي انعقدت بعد زوال اليوم الأربعاء، بعدما انقلب عشرة مستشارين بالمجلس من أصل اثني عشر على توجه وتعليمات المنسق الإقليمي لحزب الحصان محمد الزموري، وصوتوا على مرشح المعارضة محمد الشرقاوي للظفر بمقعد النائب العاشر لعمدة طنجة.

وبالرغم من توقيع منسقي أحزاب التحالف (البام والإتحاد الدستوري والإستقلال والأحرار)، لميثاق جماعي يقضي بإلتزام مستشاري هذه الأحزاب والتصويت لمرشح التحالف الوحيد “عبد الواحد بولعيش”، إلا أن أعضاء حزب الإتحاد الدستوري انقلبوا على المنسق الإقليمي محمد الزموري وميثاق الأغلبية، وصوتوا لصالح الشرقاوي، وهي ضربة قوية وجهها أعضاء حزب الحصان للزموري.

الإنقلاب الناعم على الزموري، يفيد بأن تيّار تصحيحي يقوده عبد الحميد أبرشان الذي يحضى بإحترام وإجماع مستشاري الحزب في كل المقاطعات، قاب قوسين من الإطاحة بقذافي السياسيين بطنجة الذي عمّر طويلا في البرلمان، دون تقديم أي إفادة للمدينة وساكنتها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى