انفراد..ملاسنات بين أعضاء غرفة مورو بسبب خروقات “دراسة”

لم يسلم اجتماع مكتب غرفة التجارة والصناعة والخدمات بطنجة الذي انعقد صباح اليوم الخميس بمقر الغرفة، من شد وجذب وصل الى حدّ تراشق الاتهامات بين عبد الحميد احسيسن نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات، ومصطفي عبد الغفور نائب رئيس الغرفة المكلف بالتجارة.

وحسب مصادر مطلعة، أن شرارة الجدال بدأت عند مناقشة دراسة مقارنة حول اجراءات مواجهة كورونا في عينة مختارة من بلدان المتوسط، اعدها مكتب متخصص مقرب من عضو نافذ بالغرفة، تقول مصادرنا، حيث لم يتم الافصاح عن مبلغ هذه الدراسة التي يتوفر موقع مٌباشر على نسخة منها، والتي كانت محط استغراب من طرف بعض اعضاء الغرفة في حديثه مع مٌباشر، الذي ذكر أن الدراسة اعتمدت على قصاصات صحافية وأرقام موجودة في محرك البحث “غوغل” مستندة على دول يختلف مناخها الاقتصادي والتجاري كليا عن المغرب، كما أن الدراسة افتقدت الى معاينات ميدانية للقطاعات المعنية ومقترحات المهنيين المتضررين، مختتما بأن الدراسة التي أعدها مكتب متخصص لم تتضمن توصيات أو مقترحات لقطاعات تضررت بسبب جائحة كورونا، والتي كان من المفترض رفعها الى مجلس اليقضة الإقتصادية، أو إعتمادها كمقترحات في قانون المالية التعديلي .

واعرب عبد الحميد احسيسن في مداخلته عن استنكاره لما يحدث داخل الغرفة، بسبب انه لا يمكن مناقشة فحوى دراسة تخص القطاعات المهنية دون معرفة المبلغ التي تم تخصيصه لها، ودون استشارة اعضاء المكتب المسير للغرفة من أجل المصادقة، وهو ما رد علي مدير الغرفة: “بكون هذه الدراسة بْشحال ما تقمات راها رخيصة..”، وهو ما أثار استغراب الحضور.

وكانت النقطة التي تسببت في نقاش حاد بين مصطفى عبد الغفور وعبد الحميد احسيسن وصلت الى حد ملاسنات، هو وصف احسيسن لعبد الغفور بالفوضوي واتهمه بخلق الفتنة داخل مهنيي القطاعات التابعة للغرفة بمدينة تطوان، وهو ما لم يستسيغه مصطفى الغفور ليرد بكلام اعتبره احسيسن مستفز..، ولولا تدخل الحاضرين لتطورت الأمور الى الأسوء.

وتعيش غرفة التجارة والصناعة والخدمات بطنجة، التي يرأسها عمر مورو عن حزب التجمع الوطني للأحرار، احتقان داخلي حاد فسره بعض العارفين بحمّى الانتخابات المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق