أرقام قياسية مرتقبة في عدد العابرين بميناءي طنجة نهاية الأسبوع الجاري

يعيش كل من ميناء طنجة المتوسط وطنجة المدينة، على وقع استعدادات مكثفة لاستقبال ذروة حركة العبور ضمن عملية “مرحبا 2025”، المرتقبة مع نهاية الأسبوع الجاري، في ظل توقعات بتسجيل أرقام قياسية جديدة على مستوى عدد المسافرين والمركبات العابرة نحو المغرب.

وأفادت مصادر مهنية أن عطلة نهاية الأسبوع، الممتدة من يوم الجمعة إلى الأحد، ستشهد ازدحاما كبيرا في مختلف نقط العبور البحرية، خاصة عبر الخطوط الرابطة بين المغرب وإسبانيا، حيث بلغت نسبة الحجوزات على بعض الرحلات البحرية ما يقارب 100%.

وسجلت شركات الملاحة البحرية، التي تؤمن الربط بين ميناءي طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء، وميناء طنجة المدينة وطريفة، طفرة ملحوظة في مبيعات التذاكر، وسط توقعات بمواصلة هذا المنحى التصاعدي مع دخول شهر غشت، الذي يشهد عادة أكبر كثافة لحركة الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

في السياق ذاته، كشفت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، استنادا إلى بيانات للمديرية العامة للحماية المدنية والطوارئ بوزارة الداخلية الإسبانية، أن ما يزيد عن 348 ألف مسافر، وقرابة 89 ألف مركبة، عبروا مضيق جبل طارق منذ انطلاق العملية منتصف يونيو الماضي، ما يمثل ارتفاعا بنسبة تفوق 10% مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، رغم الانخفاض المسجل في عدد الرحلات البحرية بنسبة تقارب 9%.

وتؤكد الإحصائيات ذاتها أن خط طنجة المتوسط – الجزيرة الخضراء يظل الأكثر نشاطاً، إذ يستقطب ما يقارب نصف العابرين بنسبة 47.3%، يليه خط الجزيرة الخضراء – سبتة بنسبة 20.1%، ثم ألميريا – الناظور بـ10.7%، فيما جاء خط طريفة – طنجة المدينة في المرتبة الرابعة بنسبة 8.5%.

وبالرغم من هذا الضغط الكبير، أوضحت السلطات الإسبانية أن العملية تمر في أجواء سلسة، ولم تُسجل أي حوادث تذكر إلى حدود الساعة، باستثناء تقديم بعض التدخلات الاجتماعية والطبية، التي بلغ عددها 1214 مساعدة اجتماعية، و176 حالة تدخل طبي، خاصة في موانئ الجنوب مثل ألميرية ومالقة وموطريل وأليكانتي.

ومن المنتظر أن تتواصل التعبئة في الأيام المقبلة، مع توقع تدفق أكبر خلال أولى أيام شهر غشت، ما دفع السلطات الإسبانية إلى تعزيز منظومتها الاستباقية، من خلال إجراءات أمنية إضافية، ومسارات مخصصة للمغاربة، إلى جانب نقاط طبية وظلال لحماية الوافدين من حرارة الطقس المرتفعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى