إحباط محاولة هجرة جماعية تزامنا مع نهائي “الكان” وتوقيف مهاجرين انطلاقا من القصر الكبير

أحبطت السلطات المغربية خلال الليلة الماضية، محاولات لعشرات المهاجرين غير النظاميين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، ومنعتهم من الوصول إلى مدينة الفنيدق ومحيطها، قبل الشروع في محاولات اقتحام السياج الحدودي مع مدينة سبتة المحتلة.
ووفق المعطيات المتوفرة، أوقفت عناصر الدرك الملكي، يوم أمس الأحد، حوالي 140 مهاجرا غير نظامي على طول الطريق السيار الرابط بين العرائش وطنجة، وهو عدد يفوق بكثير المعدلات المسجلة خلال الأيام العادية.
كما شهدت محطات القطار، انطلاقا من القصر الكبير مرورا بأصيلة وصولا إلى طنجة، توقيف عدد من المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، كانوا يعتزمون التوجه نحو سبتة في إطار محاولات للهجرة غير النظامية نحو أوروبا.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه التوقيفات، التي شملت عدة مناطق مراقبة بأقاليم الشمال وغاباتها المجاورة، تزامنت مع إجراء مباراة نهائي كأس الأمم الإفريقية بالرباط، حيث حاول بعض المهاجرين استغلال هذا الحدث، معتقدين أن انشغال السلطات بتأمين الجماهير قد يسهل تحقيق محاولاتهم.
غير أن هذه الرهانات، اصطدمت بيقظة أمنية حالت دون تنفيذ أي اقتحام، وأحبطت مختلف المحاولات المسجلة.
وأكدت المعطيات المتوفرة أن المهاجرين الذين تم توقيفهم جرى نقلهم عبر حافلات إلى مناطق جنوب وشرق المملكة، في إطار الإجراءات المعمول بها، مع استمرار مختلف الأجهزة الأمنية في أداء مهامها للتصدي للهجرة غير النظامية والشبكات التي تنشط في هذا المجال.
ويُشار إلى أن توقيف مهاجرين غير نظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء في غابات وطرقات أقاليم الشمال أصبح إجراء يوميا، خصوصا في أقاليم الفحص أنجرة والمضيق-الفنيدق وطنجة-أصيلة.



