الحرب تشوش على GPS في الإمارات ومواطنون تضلهم الخرائط

متابعة | هيئة التحرير

شهدت الإمارات خلال الأيام الأخيرة اضطرابات ملحوظة في نظام تحديد المواقع العالمي “جي بي إس”، ما تسبب في ظهور مواقع المستخدمين على خرائط الهواتف في عرض البحر أو في مدن بعيدة عن أماكن وجودهم الفعلية.

وأثار هذا الخلل حالة من الارتباك لدى عدد من مستعملي تطبيقات الملاحة وخدمات التوصيل، في بلد يعتمد بشكل واسع على نظام التموضع العالمي الذي يعمل عبر الأقمار الصناعية لتوجيه السائقين وتحديد المسارات بدقة.

وامتدت هذه الاضطرابات إلى أكثر من مدينة إماراتية، بما في ذلك دبي وأبو ظبي، حيث سجل المستخدمون أخطاء متكررة في تحديد المواقع، ما انعكس على دقة الخرائط وخدمات النقل والتوصيل التي تعتمد بشكل أساسي على إشارات “جي بي إس”.

وتشير تقديرات تقنية إلى أن مثل هذه الأعطال قد تكون مرتبطة بعمليات تشويش إلكتروني على إشارات الأقمار الصناعية، وهي تقنيات تُستخدم أحيانا في سياقات عسكرية وأمنية خلال فترات التوتر أو الحروب.

كما نبهت بعض تطبيقات التوصيل مستخدميها إلى احتمال ظهور مواقع السائقين بشكل غير دقيق بسبب مشاكل في إشارات تحديد المواقع، وهو ما أدى إلى تأخر في بعض عمليات التوصيل والتنقل داخل المدن.

ويأتي ذلك في سياق التوترات العسكرية المتصاعدة في المنطقة، إذ تشهد منطقة الخليج منذ 28 فبراير تبادلا للهجمات في ظل الصراع القائم بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

وتؤكد تقارير متداولة أن إيران أطلقت صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه دول خليجية تقول إنها تستهدف قواعد ومصالح أمريكية، بينما طالت بعض الهجمات أيضا مطارات ومناطق سكنية ومنشآت نفطية.

وتعد الإمارات من بين الدول الأكثر تأثرا بهذه التطورات، حيث أعلنت دفاعاتها الجوية اعتراض مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة خلال الفترة الأخيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى