ثلاث سنوات حبسا نافذا وعشر سنوات منعا من التواصل الاجتماعي للتيكتوكر “آدم بنشقرون”

قضت المحكمة الابتدائية بطنجة، مساء اليوم الأربعاء 31 دجنبر الجاري، بإدانة “التيكتوكر” المثير للجدل آدم بنشقرون، بثلاث سنوات حبسا نافذا، مع منعه من ممارسة أي نشاط على مواقع التواصل الاجتماعي لمدة عشر سنوات.
وجاء هذا الحكم على خلفية متابعته من أجل جنح تتعلق بـ“الإخلال العلني بالحياء، وصنع وإنتاج وتوزيع مواد إباحية، وممارسات منافية للأخلاق”، وذلك بعد فصل ملفه عن ملف والدته التي تتابَع بدورها في قضية مستقلة تتعلق بتهم ثقيلة، من بينها “جناية الاتجار في البشر عبر الاستغلال الجنسي، ودعارة الغير، والاستغلال بواسطة مواد إباحية، بما في ذلك عبر وسائل الاتصال والتواصل المعلوماتي، وارتكاب الأفعال من قبل أحد الأصول في إطار عابر للحدود”، إضافة إلى “المشاركة في إنتاج وبيع وحيازة مواد إباحية تتضمن أنشطة جنسية من شأنها إلحاق ضرر بالغ بالأطفال”.
وتعود فصول هذه القضية إلى يوم 9 نونبر 2025، حين أوقفت مصالح الأمن بمدينة طنجة التيكتوكر المعني رفقة والدته، عقب حالة من الفوضى شهدها حي الأمل بمنطقة دار تونسي، بعدما حاصر عدد من السكان منزله احتجاجا على ما وصفوه بممارسات غير أخلاقية داخل الحي، إلى جانب إزعاج الساكنة بأصوات صاخبة تمتد إلى ساعات متأخرة من الليل.
وكان المعني بالأمر قد أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب محتويات ذات طابع جنسي، خاصة خلال فترة إقامته خارج أرض الوطن.
ومن المرتقب أن تصدر محكمة الاستئناف بطنجة قرارها خلال الأيام المقبلة بخصوص ملف والدة التيكتوكر، التي تقبع حاليا بالسجن المحلي لأصيلة، في انتظار ما ستسفر عنه أطوار المحاكمة.


