جرافات السلطة تهدم مصنع ضواحي طنجة كلف صاحبه الملايير

متابعة | هيئة التحرير
أقدمت جرّافات تابعة للسلطة المحلية صباح يوم السبت 21 شتنبر 2024 على هدم مصنع كبير لتصنيع الألومنيوم يقع بتراب جماعة المنزلة ضواحي مدينة طنجة، بسبب عدم توفر صاحب المصنع على رخصة قانونية مصادق عليها من طرف السلطات الولائية، وكشفت مصادر مسؤولة أن قرار الهدم أصدره والي الجهة يونس التازي، بناءً على تقرير اللجنة المكلفة بخروقات التعمير.
وشَكّل قرار الهدم صدمة لصاحب المصنع، الذي كلّفه بناؤه وتجهيزه بالمعدات المستقدمة من الخارج أزيد من أربعة ملايير سنتيم.
وقال مُقرب من صاحب المصنع وهو من المغاربة المقيمين بالخارج، أن المصنع تم بناؤه وتجهيزة لمدة سنة أمام أعين السلطات، فضلا عن قضاء فريق من التقنيين قدموا من دولة الصين لمدة ستة أشهر في تركيب المحركات وآلات تصنيع “الألومنيوم”، بالإضافة الى أنه تم ربط المصنع بالكهرباء بطريقة سليمة.
وبهذا الصدد، قال فاعل جمعوي من المنطقة، أن قرار هدم مصنع كبير كان سيوفر مناصب شغل قارة لأبناء المنطقة، لم يكن سليما، وكان الأجدر بحث سبل منح رخص استثنائية لمزاولة النشاط الصناعي، خصوصا وأن مالك المصنع طرق باب السلطات الوصية لتسوية الوضعية.
ونشير الى أن تسليم قرار مهلة 48 ساعة لهدم المصنع من طرف صاحبه، سُلِّم له “بعد” هدم جرّافات السلطة لواجهة المصنع.
وأعادت واقعة وئْد مشاريع استثمارية في جهة طنجة الى الأذهان، معمل “كلاس پول” المختص في تقشير سمك القمرون، الذي كان من المنتظر إحداثه في مدينة الفنيدق، الا أن سياسة “سير وأجي” وعراقيل “المركز الجهوي للإستثمار بطنجة” المسطرية (سنعود لهذا الموضوع بالتفصيل)، قتلت هذا المشروع الإستثماري قبل ولادته، علما أنه كان سيوفر قُرابة 4000 منصب شغل لأبناء منطقة تعاني البطالة والهشاشة الإجتماعية.




