سلطات طنجة تعلن الحرب على “الظواهر المشينة” وتتوعد المخالفين بسلاح “القانون”

متابعة | هيئة التحرير
تواصل السلطات المحلية بمدينة طنجة، منذ أيام حملاتها ضد المظاهر المشينة حيث أشهر رجال السلطة بمختلف درجاتهم ورقة القانون في وجه محتلي الملك العمومي وأعلنوا الحرب على البناء العشوائي بمختلف مناطق وأحياء المدينة، في خطوة لقيت استحسانا كبيرا.
وذكرت مصادرنا، إن الأسبوع الأخير من الشهر المنصرم، شهد حركية نشيطة في صفوف رجال السلطة من قياد وباشوات بمدينة طنجة، وصلت حد وصفها بـ”الإستفاقة”، حيث امتدت حملات تحرير الملك العمومي لمناطق واسعة في المدينة كانت إلى وقت قريب خارج القانون.
كما شملت “استفاقة” رجال السلطة الشاطئ البلدي لطنجة، حيث تم تنظيم حملات واسعة لتحرير الملك العمومي البحري من كافة مظاهر الإحتلال والعشوائية، فيظل عدم توفر المحتلين على تراخيص قانونية مسلمة من طرف السلطات المختصة تخول لهم استغلال الملك العمومي البحري ومختلف مرافق الشاطئ، هذا إلى جانب قطاع النظافة الذي كان له حظ من هاته “الإستفاقة”، حيث بات يسهر رجال السلطة على تتبع عمل الشركات المفوظ لها تدبير القطاع بمختلف أحياء المدينة.
إلى جانب ذلك، يواصل رجال السلطة بمدينة طنجة، حملاتهم على باقي الظواهر المشينة بما فيها ظاهرة المتسولين والمشردين.
وتساءل متتبوع للشأن العام المحلي بعاصمة الأخرى، عن سرك هاته “الإستفاقة” وهل ما إذا كان الأمر يتعلق بإستراتيجية عمل جديدة تنهجها وزارة الداخلية.



