مغربي يلجأ إلى اتفاقية دولية لاسترجاع ابنه المختطف من طرف طليقته

متابعة | هيئة التحرير
اضطر مواطن من الدار البيضاء إلى تفعيل مقتضيات اتفاقية “لاهاي” المتعلقة بالجوانب المدنية للاختطاف الدولي للأطفال، بعد أن قامت طليقته بتهريب ابنهما، البالغ من العمر 7 سنوات، إلى الولايات المتحدة دون علمه أو موافقته، وبخلاف ما نص عليه أمر قضائي يسمح لها فقط بعطلة مؤقتة في تركيا.
الوقائع تعود إلى فبراير الماضي، حين حصلت الأم على إذن قضائي من محكمة الأسرة للسفر رفقة الطفل إلى تركيا من 22 فبراير إلى 7 مارس، لكن الأب فوجئ بعدم عودتهما، قبل أن يكتشف لاحقا من خلال مكالمة فيديو أن ابنه يوجد في أمريكا.
الأب اتهم طليقته بالتحايل على القضاء واستغلال منصب والدها، المسؤول السابق بالمكتب الوطني للمطارات، لتجاوز الإجراءات داخل مطار الرباط-سلا، وتمرير الطفل خارج البلاد قبل التاريخ المسموح به في قرار المحكمة.
وأنجز الأب محضرا قضائيا لتوثيق مغادرة الطفل التراب الوطني في خرق واضح للإذن القضائي، وراسل وزارة الخارجية من أجل التدخل لدى السلطات الأمريكية، بعد أن بلغ إلى علمه أن طليقته شرعت في مسطرة الحصول على إقامة دائمة للطفل بأمريكا.



