اضطرابات جوية مرتقبة تصل المغرب محملة بزخات مطرية وثلوج

أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بوجود تغييرات مرتقبة في الحالة الجوية بالمغرب، حيث يُتوقع أن تتجه الأجواء نحو عدم الاستقرار ابتداء من منتصف الأسبوع المقبل، مع عودة الزخات المطرية والتساقطات الثلجية، بالتزامن مع استمرار الطقس البارد، خصوصا بالمناطق الجبلية.
وفي هذا السياق، أوضح الحسين يوعابد، المسؤول عن التواصل بالمديرية التابعة لوزارة التجهيز والماء، أن التوقعات تشير إلى طقس متقلب، مع بقاء الأجواء باردة نسبياً إلى محلياً باردة فوق مرتفعات الأطلس والريف والجنوب الشرقي والهضاب العليا الشرقية.
وأضاف المتحدث أن النصف الشمالي من المملكة وشمال الأقاليم الصحراوية سيشهدان فترات ممطرة متقطعة، مع إمكانية تسجيل تساقطات ثلجية من حين لآخر فوق المرتفعات.
وبحسب المديرية العامة للأرصاد الجوية، فإن هذه الاضطرابات الجوية يُنتظر أن تمتد ابتداء من يوم الثلاثاء إلى غاية نهاية الأسبوع المقبل، أي إلى يوم الأحد 18 يناير الجاري، حيث ستهم أساسا النصف الشمالي للبلاد وشمال الأقاليم الجنوبية، مع تساقطات مطرية متفرقة وثلوج فوق المرتفعات.
أما يوم الاثنين، فمن المرتقب أن تعرف الأجواء استقرارا نسبيا في أغلب المناطق، مع استمرار البرودة في المناطق الجبلية والشرقية، إلى جانب تشكّل كتل ضبابية خلال فترتي الصباح والليل بالسهول وهضاب الفوسفاط والرحامنة.
وخلال نهاية الأسبوع الجاري، أي يومي السبت والأحد، يُتوقع استمرار موجة البرد والضباب، حيث سيكون الطقس بارداً إلى بارد نسبياً، خاصة فوق الأطلس والريف والجنوب الشرقي والهضاب العليا الشرقية، في حين ستتشكل كتل ضبابية بالسهول الشمالية والجنوبية، مع استقرار درجات الحرارة أو تسجيل ارتفاع طفيف خلال النهار.
ووفق المعطيات المتوفرة إلى حدود زوال اليوم، فإن يوم غد السبت سيعرف استمرار الأجواء الباردة، مع احتمال تشكل الصقيع فوق المرتفعات والجهة الشرقية، إضافة إلى سماء غائمة جزئياً بمنطقة طنجة واللوكوس والريف، قد تعطي زخات مطرية ضعيفة، مع تسجيل ارتفاع طفيف في درجات الحرارة العليا مقارنة بيوم الجمعة.
ومنذ يوم الجمعة، تسود أجواء باردة أغلب مناطق البلاد، مع اشتداد حدتها فوق المرتفعات والجنوب الشرقي والجهة الشرقية، حيث يُرتقب تشكل الجليد خلال الليل وفترة الصباح.
كما سجلت المديرية، اليوم، زخات مطرية ضعيفة ومتفرقة بطنجة واللوكوس والريف، إلى جانب هبات رياح قوية نسبياً بالسواحل الوسطى والواجهة المتوسطية وجنوب البلاد، محذّرة في الوقت نفسه من احتمال حدوث زوابع رملية بالأقاليم الصحراوية بفعل قوة الرياح، فضلاً عن تشكل ضباب محلي بالسهول الأطلسية وهضاب الفوسفاط والجهة الشرقية.



