الجماهير المغربية تحضر لأجواء صاخبة للنهائي القاري

تستعد الجماهير المغربية لليلة استثنائية من التشجيع، مساء اليوم الأحد، دعما لأسود الأطلس في مباراة تاريخية قد تتوج بالتتويج القاري.
وعلى نطاق واسع، شرع آلاف المشجعين في التحضير لتشجيع غير مسبوق يواكب أطوار المباراة كاملة، في إطار مساندة المنتخب الوطني في سعيه للتتويج بكأس أمم إفريقيا للمرة الثانية في تاريخ الكرة المغربية.
وفي هذا السياق، وضعت مجموعات تشجيع المنتخب الوطني خطة لإعادة أسلوب الدعم الجماهيري الذي طبع مباراة المغرب والكاميرون، والتي سجّل خلالها مستوى الضجيج أرقاما قياسية، متجاوزا 99 ديسيبل.
وتداولت جماهير واسعة أوصافا مثل “زلزال” و“عاصفة صوتية” لوصف الأجواء المرتقبة داخل الملعب، في استعداد لتشجيع وُصف بالخرافي، يُنتظر أن يظل راسخاً في ذاكرة البطولة القارية لسنوات.
من جهته، وجّه الناخب الوطني وليد الركراكي، خلال الندوة الصحافية التي عقدت يوم السبت، نداء صريحا إلى الجماهير المغربية من أجل دعم قوي ومتواصل للاعبين، داعيا إلى رفع وتيرة الصفير والهتاف إلى أقصى حد ممكن.
وأشار إلى أن مستوى الضجيج خلال مباراة الكاميرون بلغ حوالي 100 ديسيبل، وهو ما يعادل صوت محرك طائرة نفاثة عند الإقلاع، معبّراً عن أمله في أجواء أكثر حماسة خلال النهائي.



