الجيش الإسباني ينفذ عمليات مراقبة وردع في سبتة المحتلة ومحيطها البحري

أعلنت هيئة الأركان العامة للدفاع الإسبانية عن تنفيذ وحدات عسكرية تابعة للجيش الإسباني عمليات حضور ومراقبة وردع في مدينة سبتة المحتلة ومحيطها البحري، وذلك في إطار مهام تقول مدريد إنها تهدف إلى تعزيز الأمن وحماية ما تصفه بـ“المجالات السيادية”.

وأوضح بيان رسمي نشرته الهيئة العسكرية أن المجموعة التكتيكية لسبتة التابعة للقيادة العملياتية البرية الإسبانية تواصل تنفيذ هذه العمليات بشكل منتظم، مؤكدا أن هذه التحركات تدخل ضمن المهام الاعتيادية للجيش الإسباني الرامية إلى ضمان الأمن والاستقرار في المدينة.

وبحسب المصدر ذاته، فإن هذه العمليات لا تندرج ضمن إجراءات استثنائية، بل تعتبر أنشطة عسكرية دورية تندرج في إطار تعزيز منظومة المراقبة واليقظة والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات محتملة قد تواجه المدينة.

وتشمل هذه المهام عمليات مراقبة ميدانية وانتشارا عسكريا في نقاط محددة، إلى جانب الحفاظ على جاهزية التدخل السريع، في إطار ما تسميه السلطات الإسبانية عمليات “الحضور واليقظة والردع”.

ويتكون التشكيل العسكري المنتشر في سبتة من عدة وحدات رئيسية تابعة للقيادة العامة للمدينة، من أبرزها فوج ريغولاريس رقم 54، وفيلق تيرسيو دوق ألبا الثاني التابع لفيلق الإسباني، إضافة إلى فوج سلاح الفرسان مونتيسا رقم 3.

ويسمح هذا التشكيل العسكري المتعدد بتنفيذ مهام متنوعة تشمل الرصد والمراقبة والتدخل التكتيكي السريع في حال حدوث أي تطورات أمنية، إلى جانب تعزيز الحضور العسكري في محيط المدينة ومناطقها الاستراتيجية.

وتخضع هذه العمليات لإشراف القيادة العملياتية البرية الإسبانية التابعة لهيئة الأركان العامة للدفاع، وهي الجهة المسؤولة عن تخطيط وتنسيق انتشار القوات المسلحة الإسبانية في المهام الدفاعية داخل المناطق الخاضعة للإدارة الإسبانية.

وتؤكد السلطات العسكرية الإسبانية أن هذا الانتشار يأتي في إطار الحفاظ على مستوى عال من الجاهزية الدفاعية وضمان المراقبة المستمرة في المنطقة، خاصة بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي الذي تحتله مدينة سبتة عند مدخل مضيق جبل طارق، أحد أهم الممرات البحرية بين أوروبا وأفريقيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى