الشرفاء العلميون يخلدون الذكرى 67 لوفاة الملك محمد الخامس بزيارة ترحم ووجدان

قام لفيف من الشرفاء العلميين وأتباع المشيشية الشاذلية بزيارة ترحم ووجدان إلى ضريح محمد الخامس، تخليدا للذكرى السابعة والستين لوفاة المشمول بعفو الله ورحمته الملك محمد الخامس، طيب الله ثراه، وهي مناسبة غالية على قلوب المغاربة قاطبة، تستحضر سيرة قائد تاريخي وطني طبعت مسار المغرب الحديث.

وترأس هذه الزيارة الأستاذ نبيل بركة، حيث اجتمع الحاضرون لاستذكار مناقب الفقيد الراحل، موحد الأمة ورمز الوحدة الوطنية، الذي جسد بحكمته وثباته أسمى معاني التلاحم بين العرش والشعب، وقاد مسيرة التحرير والاستقلال، فكان مثالا في التضحية ونكران الذات من أجل سيادة الوطن وكرامة أبنائه.

وخلال هذه الزيارة المباركة، جرى تلاوة فاتحة الترحم على الروحين الطاهرتين لجلالة الملك محمد الخامس والمشمول بعفو الله الملك الحسن الثاني، باني المغرب الحديث وقائد مسيرة السلم والتنمية، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدهما بواسع رحمته، وأن يسكنهما فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.

واختتمت هذه الوقفة الوجدانية برفع أكف الضراعة إلى الباري سبحانه، بالدعاء الصادق أن يحفظ مولانا أمير المؤمنين الملك محمد السادس، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وبصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، وأن يشد أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وأن يتم حفظه على سائر أفراد الأسرة العلوية الشريفة. إنه سبحانه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى