العدالة والتنمية يتبنى مطلب إلغاء الساعة الإضافية ويحذر من “الهندسة المسبقة” للانتخابات

أعلن حزب العدالة والتنمية عن تبنيه رسميا مطلب إلغاء الساعة الإضافية والعودة إلى التوقيت القانوني، معتبراً أن استمرارها يثير استياءً واسعاً بين المواطنين ويؤثر سلباً على حياتهم اليومية وإنتاجيتهم.
وجاء في بلاغ صادر عن الأمانة العامة للحزب، أن الساعة الإضافية، بالرغم من اعتمادها منذ ثماني سنوات، لم تجد قبولا شعبياً، بل أدت إلى اضطرابات في مواعيد الصلاة والمدرسة والعمل والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، ما دفع إلى إطلاق عريضة شعبية للمطالبة بالعودة إلى التوقيت القانوني.
وفيما يتعلق بالاستعدادات للانتخابات التشريعية المقبلة، حذر الحزب من أي محاولات “للهندسة المسبقة” التي قد تصادر إرادة الناخبين، مؤكداً التزامه بالدفاع عن مصداقية الاختيار الديمقراطي وحق المواطنين في التصويت الحر والنزيه. وشدد على أن الحزب سيواجه أي محاولات لترويج سرديات تهدف إلى تمرير أغلبية محددة، من خلال الوسائل السياسية والقانونية المشروعة.
ودعا “البيجيدي” الحكومة إلى تسريع عملية المراجعة الاستثنائية للوائح الانتخابية العامة وضمان كل الشروط الإدارية والفنية لتسهيل تسجيل المواطنين، مع معالجة الإشكالات التي سجلت في العمليات السابقة.
من جهة أخرى، أعرب الحزب عن قلقه الكبير من تداعيات أسعار المحروقات، واعتبر أن الزيادات الأخيرة في السوق تعكس فشلاً حكومياً في ضبط الأسعار والتواصل مع الرأي العام، داعياً إلى حلول عاجلة مثل تسقيف هامش الربح وفرض ضرائب استثنائية على الأرباح المفرطة لشركات التوزيع.
وفي الشأن الرياضي والدولي، دعا الحزب إلى أن يبقى سجال قرار لجنة استئناف العقوبات للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم حول نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 ضمن إطاره القانوني والرياضي، مشيراً إلى أهمية الحفاظ على متانة العلاقات بين المغرب والسينغال.
وأكد الحزب أن السياسة المغربية تظل وفية لروح التضامن والأخوة مع القارة الإفريقية، مستشهداً ببلاغ الديوان الملكي الذي أكد استمرار الالتزام المغربي تجاه إفريقيا موحدة.



