الفراشة يستعمرون ساحة “9 أبريل” تحت أنظار السلطات

أقدم عدد من الباعة المتجولين (الفراشة)، على تحويل ساحة “9 أبريل” التاريخية بمدينة طنجة، إلى سوقٍ مفتوح في الهواء الطلق، يُروِّج فيه الباعة المتجولون مختلف أنواع السلع، من ملابس وأحذية وأجهزة إلكترونية ومواد غدائية… إلى غير ذلك.
ساحة ” 9 أبريل” أو “السوق دبرا” كما يحب أهل طنجة تسميتها، بالرغم من رمزيتها لكونها واحدة من أهم المعالم التاريخية والسياحية بمدينة طنجة، ورغم كونها ممرّا رئيسيا لجُّل السياح الوافدين على المدينة، نظرا لموقعها الإستراتيجي وقربها من مختلف معالم المدينة، إلا أن هذا لم يشفع لها لتحظى بالإهتمام والعناية التي تستحقها.
فبعدما أضحت في الأمس القريب ملجأ للمتشردين و وممتنهني التسول تحت أنظار السلطات، هاهي اليوم تصبح بمثابة “مستعمرة” للباعة المتجولون، الذين لم يتركوا مكانا على جنباتها إلا وبَسطوا عليه بضاعتهم، بل حتى النافورة البيضاء وسط الساحة لم تسلم من افتراش تلك البضائع.
هذه الوضعية خلفت استنكارا وغضبا شديدا في أوساط ساكنة مدينة طنجة ونشطائها، للإهمال الذي طال واحدة من أشهر ساحات المدينة، مطالبين بتهيئتها مما قد يساهم في إعادة إشعاعها، ومستغربين في ذات الوقت من الصمت المطبق لسلطات المدينة حول ماتعيشه الساحة.



