المغرب ينخرط في مسار الرقمنة ويلجأ إلى الأقمار الإصطناعية لتعميم الأنترنت على المناطق النائية

قالت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، آن “المغرب انخرط فعلا في مسار الرقمنة، ولتحقيق هذه الغاية وجب توفير التغطية بشبكة الأنترنيت التي يعتبر من الخدمات الأساسية”.
وأفادت الوزيرة، أن “الحكومة تعمل على تأمين جاهزية 6300 موقع عمومي إداري بخدمة الأنترنيت باستعمال الألياف البصرية في أفق 2026 ، موضحة أن “الجهود لا زالت مستمرة لتحسين التغطية بشبكة الأنترنيت في المناطق القروية، من خلال المخطط الوطني لتنمية الصبيب العالي والعالي جدا”.
وأوضحت أنه “تمت في إطار الطور الأول من المخطط، بين سنة 2018 و2024، تغطية أكثر من 10 آلاف و640 منطقة بخدمات الاتصالات من الأجيال الثاني والثالث والرابع، وتم إطلاق الشطر الثاني من المخطط، ليشمل 1800 منطقة ذات تغطية ضعيفة أو منعدمة في أفق 2026”.
وأشارت إلى أنه “فيما يتعلق بالمناطق التي تصعب تغطيتها بشبكات الأرضية، فقد تمت المصادقة على مبادرة ترمي لاستعمال التغطية باستعمال الأقمار الاصطناعية”.



