النيابة العامة تطالب بسنتين حبسا لمثيري الشغب في نهائي الكان

التمست النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، إدانة 18 مشجعا سنغاليا، إلى جانب مواطن فرنسي من أصل جزائري، على خلفية أحداث الشغب التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا الذي احتضنه المغرب.

وأوضح نائب وكيل الملك، خلال مرافعته في جلسة الخميس، أن المتهمين، الذين مثلوا في حالة اعتقال، ارتكبوا أفعالا تندرج ضمن شغب الملاعب، وارتبطت مباشرة بسير المباراة النهائية، متسببة في أضرار مادية جسيمة بمرافق ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قدرت بنحو 4 ملايين و870 ألف درهم، إضافة إلى إصابات في صفوف أفراد القوة العمومية والمتطوعين.

وأكد ممثل النيابة العامة أن عددا من المشجعين السنغاليين أقروا بتعمدهم ارتكاب هذه الأفعال للتأثير على أجواء المباراة، مشددا على أن التشريع المغربي يتعامل بصرامة مع شغب الملاعب، انسجاما مع المعايير المعمول بها دوليا، ومقارنا ذلك بالتشريعين السنغالي والفرنسي اللذين يتشددان بدورهما في مثل هذه الجرائم.

وبحسب النيابة العامة، تتوزع التهم بين العنف داخل منشأة رياضية، وإتلاف تجهيزات، والاعتداء على عناصر الأمن، وإلقاء مقذوفات، واقتحام أرضية الملعب، إضافة إلى التقاط صور داخل أماكن خاصة دون إذن، في حالة المتهم الفرنسي من أصل جزائري.

وطالبت النيابة العامة بعقوبات حبسية تصل إلى سنتين في حق المتابعين، معتبرة أنهم “تعمدوا تعطيل المباراة” و”ارتكبوا أعمال عنف بثت مباشرة على شاشات التلفزيون”. في المقابل، نفى المتهمون خلال الجلسة ارتكاب أي مخالفات.

وتعود الأحداث إلى الدقائق الأخيرة من المباراة، عقب احتساب ركلة جزاء للمنتخب المغربي في الوقت بدل الضائع، حيث حاول مشجعو “أسود التيرانغا” اقتحام أرضية الملعب لمدة قاربت 15 دقيقة، تخللتها أعمال فوضى وإلقاء مقذوفات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى