بعد شهر من الفرار..الشرطة الإسبانية تعتقل أدخل زوجته ووالدتها في “كوما”

أوقفت المصالح الأمنية الإسبانية شابا مغربيا يبلغ من العمر 25 سنة، يشتبه في تورطه في اعتداء خطير استهدف زوجته السابقة ووالدتها داخل شقة سكنية بمدينة “Calella”، في واقعة خلفت صدمة واسعة بإقليم برشلونة. وأسفر الاعتداء عن دخول الزوجة في حالة موت دماغي، فيما أصيبت والدتها بجروح بليغة استدعت نقلها إلى قسم العناية المركزة.
وجرى توقيف المشتبه فيه يوم 14 فبراير الجاري بمدينة “Onil”، على بعد نحو 500 كيلومتر من مكان الجريمة، بعد أزيد من شهر على وقوعها، وذلك عقب عملية بحث وتتبع قادتها الأجهزة الأمنية.
وكان المعني بالأمر موضوع مذكرة توقيف صادرة عن محكمة التحقيق رقم 6 بمدينة “Arenys de Mar”، للاشتباه في ارتكابه محاولة قتل مزدوجة في سياق العنف الأسري.
وتعود تفاصيل الحادث إلى مساء 8 يناير الماضي، حين تمكن المشتبه فيه من الولوج إلى بناية سكنية تعرف باسم “Bloque Toyca” عبر التحايل لفتح الباب، قبل أن يتوجه إلى الشقة التي تقيم بها زوجته السابقة ووالدتها.
ووفق معطيات التحقيق، أقدم على الاعتداء عليهما بأداة منزلية صلبة، ما تسبب في إصابات خطيرة على مستوى الرأس، واستنفر الجيران الذين سارعوا إلى إشعار مصالح الطوارئ.
وعند وصول عناصر الأمن والإسعاف، تم اقتحام الشقة بعد عدم تلقي أي رد من الداخل، حيث عثر على الضحيتين في وضع صحي حرج، ليتم نقلهما على وجه السرعة إلى المستشفى. ومنذ ذلك الحين، لا تزال الزوجة ترقد في حالة موت دماغي، بينما تواصل والدتها العلاج في قسم الإنعاش تحت مراقبة طبية دقيقة.
وبعد تنفيذ الاعتداء، فرّ المشتبه فيه من مسرح الجريمة، قبل أن تقود التحريات إلى تحديد مكانه عبر تسجيلات كاميرات مراقبة بإحدى المؤسسات البنكية في أونيل. وقد جرى تسليمه إلى السلطات المختصة بجهة “كتالونيا” لمواصلة التحقيق، في وقت لا تزال فيه الأبحاث جارية لتحديد ملابسات فراره وما إذا كان قد تلقى أي مساعدة خلال فترة اختفائه.


