تزامنا مع الذكرى 22 للزلزال المدمر..هزة أرضية بقوة 3.2 درجات بالحسيمة

شهدت مدينة الحسيمة ونواحيها، زوال اليوم الأربعاء، هزة أرضية خفيفة بلغت قوتها 3,2 درجات على سلم ريشتر.
وحسب عدد من المواقع المتخصصة في رصد حركة الزلازل، فقد شعر بالهزة عدد من سكان المدينة والمناطق المجاورة لها، حيث استمرت لثوان معدودة، ما خلف حالة من القلق والترقب في صفوف الساكنة، قبل أن تعود الأوضاع إلى طبيعتها.
وتأتي هذه الهزة في سياق رمزي لافت، إذ تزامنت مع الذكرى الثانية والعشرين للزلزال المدمر الذي ضرب إقليم الحسيمة يوم 24 فبراير 2004، وخلف حينها مئات الضحايا وآلاف الجرحى، إلى جانب دمار واسع طال عددا من الجماعات والمراكز القروية بالإقليم.
ويعد إقليم الحسيمة من المناطق النشيطة زلزاليا، نظرا لموقعه الجغرافي ضمن نطاق تكتوني حساس، ما يجعل تسجيل هزات أرضية متفاوتة القوة أمرا واردا بين الفينة والأخرى، وفق ما تؤكده تقارير علمية سابقة.



