تصاعد التوتر بين عمال الحراسة والطبخ بتطوان يهدد المؤسسات التعليمية بالتوقف

متابعة | هيئة التحرير
يشهد قطاع حراس الأمن الخاص والطبّاخات بالمؤسسات التعليمية في تطوان حالة من التوتر والاحتقان هذا الأسبوع، وسط تهديدات بتصعيد الاحتجاجات بسبب اتهامات موجهة لشركات المناولة بخرق قانون الشغل وعدم الالتزام ببنود دفاتر التحملات.
وبعد خولها على الخط، طالبت النقابة الوصية، السلطات المحلية بالتدخل لإلزام هذه الشركات باحترام مخرجات الاجتماعات السابقة، وضمان الحد الأدنى للأجور، والتعويض عن الساعات الإضافية، وتسوية وضعية العمال في الضمان الاجتماعي.
من جهتها، تتابع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية الوضع عن كثب، داعية إلى احترام القوانين المنظمة لعلاقة الشغل. كما تراقب مصالح وزارة الداخلية في تطوان وشفشاون ووزان والعرائش مدى التزام الشركات بالمخرجات المتفق عليها، وسط اتهامات لها بالتراجع عن التزاماتها بذرائع مالية.
وسبق أن تم الاتفاق في اجتماعات مركزية على جرد الشركات المخالفة وتوجيه شكايات للوزارة الوصية لاتخاذ الإجراءات المناسبة، إضافة إلى بحث تخصيص ميزانية لتكوين حراس الأمن وفق المعايير المطلوبة.



