تقرير يضع المغرب ضمن بؤر الجفاف الأكثر خطورة

كشف تقرير صادر عن “المركز الوطني الأمريكي للتخفيف من آثار الجفاف” أن المغرب أصبح من بين الدول الأكثر تضرراً من موجات الجفاف المتكررة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، محذراً من أن المملكة تتجه نحو مرحلة “الندرة المائية القصوى” بحلول نهاية القرن الحالي.
وصنف التقرير، المغرب ضمن البلدان الأكثر عرضة للجفاف بين عامي 2023 و2025، إلى جانب دول مثل إسبانيا وتركيا مشيرا إلى أن الجفاف، رغم كونه ظاهرة طبيعية في المناخ المغربي، فقد ازداد وتيرةً وحِدّةً منذ بداية القرن العشرين، مع تسجيل تدهور كبير في الموارد المائية خلال العقود الأخيرة.
وبحسب التقرير، فإن التساقطات المطرية في أحواض الأطلس الكبير قد تتراجع بنسبة تصل إلى 65% بحلول عام 2100، في حال استمرار الانبعاثات الكربونية المرتفعة. وهذا من شأنه أن يهدد بتصحر مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، مع تأثيرات كارثية على الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية.
وقد برزت سنة 2024 كمرحلة حاسمة في هذا المسار التصاعدي للجفاف، حيث عانى المغرب من موجة جفاف قاسية أثرت على الزراعة والإنتاج المائي، مما دفع الحكومة إلى اتخاذ إجراءات طارئة مثل تقنين المياه وتوجيه المزارعين نحو محاصيل أقل استهلاكاً للماء.



