توقيف شخص رفقة ابنه القاصر وبحوزته 30 كلغ من “الحشيش” بسبتة المحتلة

أوقفت عناصر الحرس المدني الإسباني، صباح اليوم السبت، شخصا كان يستعد لركوب عبارة بميناء سبتة المحتلة، في اتجاه الجزيرة الخضراء، بعدما عثر بحوزته على أزيد من 30 كيلوغراما من مخدر “الحشيش”، كان يخفيها داخل مقاعد السيارة التي يقودها، رغم مرافقته لابنه القاصر.

وحسب وسائل إعلام محلية، فإن عملية التوقيف تمت أثناء إخضاع السيارة للتفتيش الروتيني قبيل الإبحار، حيث أسفرت عملية المراقبة، المدعومة بتدخل كلب مدرب على كشف المخدرات، عن ضبط شحنات الشيرا مخبأة بعناية داخل المقاعد. وتحمل الكتل المحجوزة علامات مختلفة من قبيل “FCB” و“Silver” و“Najma”، قبل أن يتم وزنها من طرف العناصر المكلفة، ليتبين أن مجموعها يفوق 30 كيلوغراما.

وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن هذه العملية تعد الثانية من نوعها بميناء سبتة في ظرف 24 ساعة فقط، إذ سجلت العملية السابقة، التي نفذت يوم أمس، حجز كمية مماثلة من المخدرات، وأسفرت عن توقيف شخصين، أودع أحدهما السجن الاحتياطي.

وبعد توقيف المعني بالأمر، جرى تسليم القاصر إلى والدته التي تكفلت به، فيما نقل المشتبه فيه إلى مخافر الشرطة في انتظار عرضه على أنظار القضاء المختص، الذي سيبت في متابعته بتهم تتعلق بالاتجار في المخدرات، مع ترجيح إيداعه السجن.

وتشير المعطيات الأمنية إلى أن شبكات التهريب تلجأ في بعض الأحيان إلى اصطحاب قاصرين خلال عمليات العبور، في محاولة لتمويه عناصر المراقبة وإظهار الرحلة في شكل سفر عائلي عادي، قصد تمرير المخدرات دون إثارة الشبهات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى