خبير إسباني: “لغة جسد مولاي الحسن تؤكد أنه ولد ليقود”

لفت ولي العهد الأمير مولاي الحسن الأنظار مجددا خلال ظهوره الرسمي الأخير، مؤكدا حضوره اللافت ومكانته المتقدمة في المشهدين الوطني والدولي، رغم صغر سنه. فقد بات الأمير، الذي دأب على تمثيل الملك محمد السادس في عدد من الأنشطة داخل المغرب وخارجه، يُنظر إليه كأحد أكثر ورثة العروش حول العالم حضورا وثقة في النفس، وقدرة على التفاعل مع المحيطين الرسمي والشعبي على حد سواء.

وفي هذا السياق، اعتبر الخبير الإسباني في التواصل غير اللفظي، خوسيه لويس مارتين أوبيخيرو، أن ولي العهد المغربي يتمتع بصفات قيادية فطرية واضحة، برزت بشكل لافت خلال مشاركته في حفل افتتاح النسخة الخامسة والثلاثين من كأس إفريقيا للأمم. وأوضح أن ظهوره في أجواء مطيرة وضاغطة، وسط حضور جماهيري كبير، عكس شخصية متماسكة ومطمئنة، لا تتأثر بالظروف المحيطة ولا تفقد تركيزها.

وأشار الخبير، في تحليل نشرته صحيفة إسبانية، إلى أن لغة الجسد التي يعتمدها الأمير الشاب تعكس قدرة عالية على التحكم والثقة بالنفس، إذ بدا مرتاحا في تحركاته، منسجما مع الأجواء، ومتفاعلا معها بوعي واتزان. واعتبر أن هذا السلوك يدل على شخصية تعرف جيدا ما تريد، وتتصرف وفق قناعاتها دون تردد أو ارتباك.

وتوقف المتحدث عند لحظة احتفال المنتخب المغربي بتسجيل هدف، حيث نهض ولي العهد من مقعده رافعا ذراعيه بحماس، قبل أن يتفاعل مع من حوله ويحيي الجماهير، في مشهد اعتبره الخبير تعبيرا صادقا عن قدرة طبيعية على القيادة، واحتلال الفضاء بثقة وحضور قويين، دون تصنع أو مبالغة.

كما أبرز الخبير أن طريقة الأمير في أداء التحية الرسمية ومصافحة الحضور تعكس شخصية واثقة ومتوازنة، لا تتعامل مع البروتوكول بشكل آلي أو جامد، بل بمرونة ووعي بالسياق. فالنظر المباشر في أعين من يصافحهم، إلى جانب قبضة اليد المتزنة، يبعث، بحسبه، رسائل احترام وقوة في آن واحد.

وختم الخبير الإسباني تحليله بالتأكيد على أن مجموع هذه المؤشرات السلوكية يدل على أن ولي العهد الأمير مولاي الحسن يمتلك مقومات القيادة منذ سن مبكرة، مضيفا أن ما يظهره اليوم من حضور وشخصية مرشح لأن يتعزز ويتضاعف تأثيره مستقبلا، مع تراكم التجربة واتساع دائرة المسؤوليات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى