خصاص في الخدمات البريدية يفاقم معاناة الجماعات القروية بطنجة-أصيلة

تعرف مجموعة من الجماعات القروية المحاذية لمدينتي طنجة وأصيلة خصاصًا واضحًا في الخدمات البريدية، في ظل ضعف التغطية وغياب شبه كلي لخدمات القرب، ما يؤثر سلبًا على الحياة اليومية للمواطنين ويعرقل قضاء مصالحهم الإدارية والاقتصادية.
وفي هذا الإطار، نبه الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية إلى هذا الوضع من خلال مراسلة وجهها إلى وزارة الصناعة والتجارة، سلط فيها الضوء على النقص الحاد الذي تعاني منه الخدمات البريدية بمختلف مناطق عمالة طنجة-أصيلة، ولا سيما بالجماعات القروية التابعة لدائرتي طنجة وأصيلة.
وأوضح النائب البرلماني عبد القادر الطاهر، ممثل دائرة طنجة-أصيلة، أن عددًا من هذه المناطق يفتقر إلى مكاتب بريدية، إلى جانب غياب سعاة البريد وخدمات التوزيع، ما يحرم الساكنة من الاستفادة من مرفق عمومي أساسي، ويعمق مظاهر التهميش، خاصة في صفوف الفئات الهشة وسكان الوسط القروي.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن للخدمات البريدية دورًا محوريًا في تسهيل ولوج المواطنين إلى الإدارة وتعزيز التواصل المؤسساتي، فضلًا عن أهميتها في المعاملات المالية والخدماتية، معتبرًا أن استمرار هذا الوضع يتنافى مع مبادئ العدالة المجالية وتكافؤ الفرص.
ودعا النائب البرلماني إلى اتخاذ إجراءات عملية ومستعجلة من أجل تعميم الخدمات البريدية لتشمل كافة تراب العمالة، ووضع برامج واضحة تضمن تمكين سكان المناطق القروية من حقهم في هذا المرفق الحيوي، بما ينسجم مع الدينامية الاقتصادية والعمرانية التي تعرفها جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.



