زوجة الناجي الوحيد من فــاجــعــة السعيدية تحكي قصة معاناة زوجها بالسجون الجزائرية

لا يزال إسماعيل سنابي، الناجي الوحيد من فاجعة السياح المغاربة الذين قتلو بدم بارد بالقرب من مدينة السعيدية، يقبع في صمت في غياهب السجون الجزائرية، بعد أن جرى الحكم عليه بستة أشهر حبساً وغرامة مالية قدرها 75 ألف أورو.

وفي حوار مطول لها على صحيفة “ماروك إيبدو”، عبرت زوجة إسماعيل سنابي عن استيائها من المعاملة السيئة والمعاناة الطويلة وغير المبررة التي تعرضت لها من لدن القنصلية الجزائرية، من أجل استخراج تأشيرة تمكنها من السفر لزيارة زوجها.

وبعد عناء طويل، تمكنت أخيراً من زيارة زوجها، بتاريخ 28 نونبر 2023، حيث أكدت أنه في حالة يرثى لها، وأن ظروف احتجازه في سجن مغنية بولاية تلمسان الجزائرية مهينة للغاية.

وقالت: “إسماعيل فقد ما لا يقل عن عشرين كيلوغراماً من وزنه، كما أنه يضطر أحياناً إلى النوم على الأرض في زنزانة صغيرة مكتظة للغاية، ما قاله لي فاضح للغاية، لكنه لا يستطيع البوح بالمزيد مخافة أن يتم التنصت عليه”.

وأضافت في معرض حوارها مع الصحيفة، أن “زوجها بريء، مؤكدة أنه أراد فقط قضاء وقت ممتع رفقة أصدقائه، وإذا به يجد نفسه خلف أسوار السجون الجزائرية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى