سرقات متكررة لمهاجرين تؤرق الساكنة ضواحي الفنيدق

عبر سكان منطقة بني مزالة، المحاذية لقرية بليونش بضواحي مدينة الفنيدق، عن قلقهم الشديد إزاء الأوضاع التي باتت تعيشها منطقتهم، في ظل ما وصفوه بتراجع مقلق في مؤشرات الأمن والاستقرار، تزامنا مع تنامي محاولات الهجرة غير النظامية في اتجاه مدينة سبتة.

وجاء ذلك في بيان صدر عقب اجتماع طارئ عقده عدد من سكان بني مزالة، حيث نبه الموقعون إلى حالة احتقان متزايدة تعيشها الساكنة، نتيجة توافد مجموعات من مهاجرين ينحدرون من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، وهو ما قالوا إنه انعكس سلبا على تفاصيل حياتهم اليومية وأوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية.

وسجل البيان ذاته وقوع حوادث متفرقة، من بينها سرقات طالت رؤوس ماشية، إضافة إلى اعتداءات وأضرار لحقت بممتلكات خاصة، من بينها تخريب خلايا نحل تعد مصدر دخل رئيسيا لعدد من الأسر القروية، ما فاقم من إحساس السكان بانعدام الأمان.

وفي هذا السياق، شددت الساكنة على ضرورة تكثيف التواجد الأمني بالمنطقة، مطالبة بتعزيز تدخلات عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة بشكل دائم ومنتظم، بما يضمن حماية الأشخاص والممتلكات ويعيد الطمأنينة إلى نفوس السكان.

ولم يقتصر البيان على الجانب الأمني، إذ لفت إلى جملة من الإكراهات المرتبطة بالبنية التحتية والخدمات الأساسية، من قبيل الانقطاعات المتكررة للكهرباء، وضعف الإنارة العمومية، وتعثر خدمات الاتصال، إلى جانب تدهور الطريق الرئيسية المؤدية إلى بني مزالة، ما يزيد من عزلة المنطقة ويصعب تنقل السكان، خاصة في الحالات الاستعجالية.

وأعلن الموقعون عزمهم اتخاذ خطوات تصعيدية ذات طابع إداري واحتجاجي، من بينها التوجه إلى مقر عمالة المضيق-الفنيدق لوضع شكاية رسمية، ومراسلة وزارة الداخلية مرفقة بعريضة تحمل توقيعات المتضررين، قصد لفت الانتباه إلى خطورة الوضع.

واختتم البيان بدعوة صريحة إلى تدخل عاجل للجهات المعنية قبل تفاقم الأوضاع، مؤكدين تشبثهم بحقهم المشروع في الأمن والاستقرار والتنمية المحلية، ومطالبين بحضور أمني قار، وتأهيل الإنارة العمومية، وإصلاح المسالك الطرقية، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، بما يضمن ظروف عيش آمنة وكريمة لساكنة المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى