شرذمة البوليساريو في قلب خلاف أمريكي–جزائري محتدم

تحولت المكالمة الهاتفية الأخيرة بين كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، مسعد بولس، والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إلى نقاش حاد، في ظل تصاعد مساعي الكونغرس الأمريكي لتصنيف جبهة البوليساريو منظمة إرهابية، وفق ما ذكر مصدر دبلوماسي في واشنطن.
وأعرب بولس خلال الاتصال عن قلق الإدارة الأمريكية من الضغوط المتزايدة التي يمارسها بعض أعضاء مجلس الشيوخ، على رأسهم تيد كروز وتوم كوتون، لتصنيف الجبهة، المدعومة من الجزائر، كمنظمة إرهابية أجنبية.
وأكد أن هذا الإجراء يندرج ضمن نهج استراتيجي أوسع تتبعه واشنطن ضد وكلاء إيران في المنطقة، مثل حماس وحزب الله والحوثيين، إضافة إلى جماعة الإخوان المسلمين في السودان.
وأشار المصدر إلى أن بولس وصف جبهة البوليساريو في الولايات المتحدة بأنها ميليشيا مسلحة تستخدمها إيران لتوسيع نفوذها في شمال أفريقيا، ما يضع الجزائر في موقف حساس على خلفية تحولات جيوسياسية بالمنطقة.
ولفت إلى أن استياء واشنطن من “مماطلة” الجزائر في محادثات الصحراء، التي عُقدت في مدريد وواشنطن بشأن خطة الحكم الذاتي المغربية، يتزايد في الوقت الذي تقترب فيه جلسة إحاطة مجلس الأمن الدولي حول الصحراء المغربية في أبريل المقبل، فضلا عن المحادثات الرباعية المرتقبة حول خطة الحكم الذاتي ضمن السيادة المغربية، وفق قرار مجلس الأمن رقم 2797.



