شركة “ألزا” تخل بالتزاماتها تجاه ساكنة طنجة ومطالب بتدخل الجماعة

يشتكي عدد من مستعملي حافلات النقل الحضري التابعة لشركة “ألزا” بمدينة طنجة، من ما وصفوه بإخلال الشركة بالتزامتاها تجاه ساكنة المدينة، وذلك بعد انقطاع بطاقة الإشتراك “إخلاص” المخصصة لعموم المرتفقين، والتي تم اعتمداها سنة 2016 بمبادرة من جماعة طنجة، حيث لم يصبح لها وجود في الآونة الأخيرة، دون أن تخرج الشركة بتوضيح بخصوص سبب انقطاعها بالرغم من الشكايات المتكررة للزبائن.
وتحدث عدد من المواطنين في اتصال بموقع مُباشر، عن معاناتهم مع شركة “ألزا” للنقل الحضري، بسبب انقطاع بطاقة “إخلاص” التي تمكن شريحة واسعة من المواطنين من التقليل من تكاليف التنقل، فلا وجود لها على حد تعبيرهم في مكاتب الشركة ولدى سائقي الحافلات الذين تم تفويضهم لبيعها للزبائن، ما يدخلهم في متاهة لا نهاية لها، في وقت اختارت إدارة الشركة الركون إلى الصمت وعدم الإعلان عن ما إذا كانت قد أوقفت العمل بها.
كما أشاروا إلى أهمية هذه البطاقة بالنسبة لمستعملي حافلات النقل الحضري، الذين يستفيدون بموجبها من مجموعة من الإمتيازات، ضمنها تخفيض تسعيرة الرحلات من 3.50 درهم، إلى 3 دراهم، كما يمكنهم الإستفادة من رحلتين ب3.50 درهم فقط، بشرط أن لا تتجاوز المدة الفاصلة بين الرحلتين ساعة واحدة، هذا إلى جانب تسهيلها لعمل السائقين في بعض الأوقات التي تشهد خصاصا في الفكة.
واعتبر متتبعون للشأن المحلي بمدينة طنجة، إن انقطاع بطاقة “إخلاص” وعدم خروج الشركة بتوضيح رسمي بخصوص ذلك، يعبر عن حجم الفوضى والعشوائية التي يتخبط فيه قطاع النقل الحضري بطنجة، الذي تشرف شركة “ألزا” الإسبانية على تدبيره، وينضاف إلى حالة الفوضى التي تشهدها عدد من الخطوط والنقص في أسطول الحافلات وتَكدُّس محطات الإنتظار بالركاب.
وطالبوا بتدخل الجهات الوصية على القطاع وعلى رأسهم جماعة طنجة، لوضع حد للفوضى التي يتخبط فيها القطاع، وكذا سياسة اللامبالاة التي تنهجها الشركة تجاه المواطنين.



