ضمنهم نواب العمدة..محلات مرآب المحطة الطرقية القديمة تُسيل لعاب المنتخبين بطنجة

متابعة – هيئة التحرير
أشعلت المحلاّت التجارية التي تم تشييدها في إطار مشروع المرآب تحت أرضي بوعاء المحطة الطرقية القديمة بمدينة طنجة، الصراع بين عدد من المنتخبين بالمدينة، الذين دخلوا وفق مصادرنا في سباق من أجل تمكين مقربين منهم من الإستفادة من رخص استغلال هذه المحلات.
وعلم مُباشر، إن منتخبين ضمنهم نائب ونائبة لعمدة طنجة، شرعوا في الضغط على مسؤولي شركة “صوماجيك باركينغ” صاحبة المشروع، من أجل تفويت المحلاّت التي تم تشييدها بالساحة الخارجية للموقف بطرقة ملتوية وفي غياب للمساطر المعمول بها لمقربين منهم، بعدما بلغت نسبة الأشغال بها مراحل جد متقدمة.
ويشار الى أن نائبة العمدة المعنية والتي بدت عليها “نعم الله” منذ انتخابها بالمكتب المسير لجماعة طنجة الحالي، تعرض خدماتها على سماسرة لتمكينهم من الظفر بمحلاّت فوق مرآب المحطة الطرقية، حسب ذات المصادر.
وفي سياق متصل، طالب عدد من الفاعلين، جماعة طنجة وشركة “صوماجيك باركينغ”، بتقديم تفاصيل حول طريقة تفويت هاته المحلاّت، والتي لم يتم الإعلان عن طلبات لإستغلالها في وجه العموم بعد، احتراما للشفافية والمساطر القانونية.
وكان التصميم النهائي للفضاء الخارجي للمشروع، قد أثار موجة انتقادات واســعة بسبب عدم التزام الشركة المكلفة بالمشروع، بالتصميم الأولي الذي أعلنت عنه، قبل أن تعمد الشركة الى إدخال تحسينات على التصميم بتعليمات من والي الجهة لإضفاء جمالية على الساحة الخارجية.



