من طنجة المتوسط إلى الدار البيضاء.. بوشعرة على رأس الجمارك في أكبر ميناء بالمملكة

متابعة | هيئة التحرير
في خطوة تعكس إعادة ترتيب الأوراق داخل الإدارة العامة للجمارك، تم تعيين الإطار مراد بوشعرة مديرا جهويا لجمارك ميناء الدار البيضاء، في سياق حركة انتقالات واسعة تستهدف ضخ كفاءات مجربة في مواقع استراتيجية ذات حساسية اقتصادية عالية.
هذا التعيين لم يأت من فراغ، بل يستند إلى مسار مهني راكم خلاله بوشعرة تجربة وازنة داخل الجهاز الجمركي، خاصة خلال إشرافه على تدبير مرحلة دقيقة بميناء طنجة المتوسط، حيث بصم على أداء اتسم بالصرامة في تطبيق القانون، مقابل مرونة في معالجة الإشكالات اليومية التي تفرضها دينامية واحد من أكبر الموانئ في المنطقة.
وخلال فترة اشتغاله، استطاع بوشعرة أن ينسج علاقات مهنية متوازنة مع مختلف المتدخلين في قطاع النقل الدولي واللوجستيك، ما جعله يحظى بتقدير مهنيين اعتبروه نموذجا للمسؤول الإداري القادر على التوفيق بين متطلبات الرقابة الجمركية وحاجيات انسيابية الحركة التجارية.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن اختيار بوشعرة لتولي قيادة الجمارك بميناء الدار البيضاء يعكس ثقة الإدارة المركزية في كفاءته، خصوصا في ظل التحديات المرتبطة بهذا المرفق الحيوي، الذي يعد القلب النابض للتجارة الخارجية للمملكة.
وفي سياق متصل، سيخلف بوشعرة على رأس إدارة جمارك ميناء طنجة المتوسط الإطار محسن عبد الغني، الذي كان يشغل منصب مدير معهد التكوين الجمركي ببنسليمان، في خطوة تعزز بدورها منطق تداول الكفاءات داخل الجهاز.
ويُرتقب أن يشكل هذا التعيين دفعة جديدة لمسار تحديث العمل الجمركي بالميناء، عبر تعزيز الحكامة وتحسين جودة الخدمات، بما يواكب التحولات الاقتصادية ويستجيب لتطلعات الفاعلين الاقتصاديين.



