من غرائب دورة جماعة طنجة منع الصحافيين والسماح لمستشارين بالتصوير

استغرب كل الصحافيين الذين حضروا زوال يوم أمس الى مقر جهة طنجة تطوان الحسيمة، لتغطية أطوار دورة ماي العادية لمجلس جماعة طنجة، من منعهم الدخول الى القاعة من طرف أفراد من القوات العمومية بحجة أن الجلسة مغلقة بطلب من رئيس مجلس الجماعة وتزكية حزب العدالة والتنمية، بسبب الأحداث التي شهدتها الجلسة الأولى.
إلا أن المثير في الأمر هو تلقي رجال ونساء الإعلام لدعوة حضور الجلسة الثانية من دورة ماي لمرتين متتاليتين من طرف خلية الإعلام بجماعة طنجة، وهو ما فسر على أن الدورة ستكون مغلقة في وجه العموم فقط، فيما سيسمح للصحافة بنقل ما يدور بداخل القاعة للرأي العام المحلي على غرار إحدى الدورات السابقة حين تم اخلاء القاعة من المحتجين والمواطنين والسماح فقط للصحافة بالحضور، وتسائل إعلاميون من جدوى دعوتهم للحضور ثم منعهم من ولوج القاعة، فيما تم السماح لمستشارين داخل المجلس بنقل أطوار الدورة عبر تقنبة اللايف على الفايسبوك وهو ما قوبل باستغراب كبير.
وتعرض مجموعة من الصحافيين يشتغلون بمنابر إعلامية محلية ووطنية يوم أمس لإعتداءات لفظية وجسدية وصلت الى محاولة كسر كاميرات التصوير، من طرف بلطجية تابعين لمستشار جماعي كان حاضرا بمحيط مقر الجهة، حيث أمرهم بمنع أي صحافي من تصوير احتجاجاتهم أو تصوير محيط مقر جهة طنجة.



