مواجهات بالسيـوف و”القْرطاس” بين عصابات المخدرات بطنجة

متابعة | هيئة التحرير

تعرّض شاب في الساعات الأولى صباح اليوم الأحد30 يونيو الجاري، لطلقٍ ناري بواسطة بندقية صيد قرب ثانوية علال الفاس بحي دار التونسي بمدينة طنجة، حيث تشير أصابع الإتهام لأراد عصابة إجرامية تنشط في الاتجار وترويج المخدرات.

وفي التفاصيل، قالت مصادرنا، أن الضحية كان يقود سيارة خفيفة من نوع “پوجو” سوداء اللون برفقة شخص آخر، قبل أن يتعرض لحادث اصطدام مع سيارة أخرى من نفس النوع بيضاء، بالحي السالف ذكره، حيث تبين فيما بعد أن الحادث كان متعمد بغرض إجبار الضحية على التوقف.

وتابعت المصادر ذاتها، أن الضحية ترجل من السيارة مع مرافقه لمعاينة أضرار السيارة، قبل أن يتفاجأ بمحاصرته من طرف عدد من الأشخاص كانوا على متن ثلاث سيارات  الأولى رباعية الدفع من نوع “ميتسوبيشي” خضراء اللون مرقمة بإسبانيا والثانية من نوع “فورد” والأخرى من نوع “رونو دوستر”، حيث انهالوا عليه بالضرب بواسطة الهراوات والسيوف، قبل أن يشهر شخص آخر كان على متن سيارة “فورد” بندقية صيد في وجه الضحية ويصيبه بعيارات نارية على مستوى الفخذ والبطن، ليسقط مدرجا في دمائه.

وزادت، إن أفراد هذه العصابة فروا مباشرة بعد إطلاق النار على الضحية، صوب وجهة مجهولة، مخلفين السيارة البيضاء التي افتعلوا بها الحادث، حيث أسفرت عملية التي باشرتها عناصر الأمن التي حلت بمكان الحادث عن العثور على مجموعة من الأرانب البرية من عائدات الصيد، وهو ما يفيد أن  أفراد هذه العصابة كانوا في رحلة صيد قبل حلولهم بمكان الحادث.

وحول دوافع الإعتداء، قالت مصادرنا، أن الأمر يتعلق بتصفية حسابات بين تجار المخدرات القوية، على اعتبار أن الضحية من ذوي السوابق القضائية في هذا المجال، بالإضافة إلى أنه كان يتحوز على على مبلغ مالي مهم ولفافة من مخدر “الكوكايين” ساعة الحادث.

هذا، وقد تم نقل الضحية على وجه السرعة إلى إحدى المصحات الخاصة بمساعدة أحد معارفه، لتلقي العلاجات الضرورية، في وقت تسارع مصلحة الشرطة القضائية بولاية أمن طنجة الزمن لفكّ لغز هذه الجريمة وتحديد هوية أفراد هذه العصابة للوقوف على ملابسات وظروف الحادث تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى