وكالة الأنباء الجزائرية تتهم المغرب بالوقوف وراء تدهور العلاقات بين فرنسا والجزائر

متابعة – زكرياء نايت
تواصل وكالة الأنباء الجزائرية نشر هرطقاتها الإعلامية وربط أي تدبير ديبلوماسي سيء لرئاستها، بالمغرب أو كما يحلو لها تسميته ب”المخزن”، حيث بات من السهل على وكالة الأنباء الجزائرية اختلاق عذر أو تبرير للفشل السياسي لمسؤوليها، فيكفي أن تربطه بالمغرب أو ب”لوبي المخزن” لإطفاء غضب الشعب الجزائري.
وفي مقال نشرته وكالة الأنباء الجزائرية، بتاريخ يوم أمس الخميس، اتهمت مرة آخرى المغرب بالوقوف وراء التدهور المفاجئ للعلاقات بين الجزائر وفرنسا، والذي بلغ حد استدعاء رئيس دولة الجزائر عبدالمجيد تبون سفيره بفرنسا “السيد سعيد موسي، فورا للتشاور”، احتجاجا على عملية إجلاء الصحافية أميرة بوراوي المطلوبة لدى القضاء الجزائري.
واتهمت وكالة الأنباء الجزائرية، المغرب بتسخير “عملاء سريين و “خبارجية” وبعض المسؤولين على مستوى المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسي ووزارة الخارجية الفرنسية و كذا بعض المستشارين الفرنسيين من أصل جزائري لا يخفون ولعهم وتبجيلهم للمخزن” حسب نص مقال الوكالة.
جدير بالذكر ان العلاقات الجزائرية-الفرنسية تسير في طريق القطيعة بعدما عمدت السلطات الفرنسية على ترحيل الصحافية الجزائرية المعارضة أميرة بوراوي، وذلك بعد 6 أشهر فقط من زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دولة الجزائر.



