جائحة كورونا تعمق معاناة أطفال التوحد وأبائهم يناشدون السلطات

تفاقمت معاناة الأطفال المصابين بـ”متلازمة داون” و أطفال التوحد” أو “أصحاب الهمم” كما يطلق عليهم،  بعدما فرض عليهم المكوث في منازلهم والإلتزام بإجراءات حالة الطوارئ الصحية للوقاية من فيروس كورونا المستجد، الأمر الذي عمق من معاناتهم بسبب العزلة التي ضربت عليهم على اعتبار أن هؤلاء الأطفال يميلون عادة إلى الحركة والتحرر من القيود.

عدد من الأسر ممن لديها أطفال من أصحاب الهمم الذين يحتاجون في الظروف الاعتيادية إلى رعاية واهتمام وإمكانات من نوع مختلف ناهيك عن الظروف الإستثنائية التي نعيشها، تعاني الأمرين بسبب عدم أخذ هؤلاء الأطفال بعين الإعتبار في التدابير والإجراءات الخاصة بحالة الطوارئ الصحية، خاصة أنهم دائمي الرغبة في التجول والتنقل من مكان لآخر، ماقد يشكل خرقا لإجراءات حالة الطوارئ الصحية بالنسبة لأسرهم في حالة اصطاحبهم للتجول في الخارج.

وناشد مجموعة من الأسر في اتصال بموقع مُباشر، السلطات المعنية في شخص والي جهة طنجة، قصد الإلتفات لوضعية هؤلاء الأطفال من خلال دعمهم نفشيا وماديا وتنزيل إجراءات تراعي خصوصية وضعيتهم، وتمكينهم من رخص استثنائية للتنزه رفقة مرافقيهم إلى جانب شارات توضع على واجهات السيارات الأمامية التي يكونون على متنها.

وكان فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب قد وجه عن طريق نائبته زهور الوهابي، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، حول معاناة المواطنين والمواطنات المتواجدين في وضعية إعاقة في ظل حالة الطوارئ الصحية.

واعتبر فريق البام، أن هذه الفئات تتطلب دعما نفسيا وماديا، حيث طالب بتمتيعهم برخص استثنائية خلال ساعة واحدة على الأقل في اليوم للخروج من البيت مرافقين لأحد أفراد أسرهم.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى