السلطات تحسِم النزاع حول أراضي على حدود جماعتي اكزناية والعوامة

متابعة/ هيئة التحرير
أسالت مشاريع عقارية كبرى في الحدود الترابية بين جماعة اكزناية التي يرأسها الإستقلالي محمد بولعيش وجماعة العوامة التي يرأسها حسن الفتوح عن حزب الإستقلال أيضا والتابعتين لعمالة طنجة أصيلة، لُعاب رئيسي الجماعتين السالفتي الذكر، وذلك في نزاع بين الجماعتين على حدود الطريق الدائرية البحرين الواقعة قرب سوق السمك الجديد لطنجة.
وبناءً عليه، تدخلت السلطات المحلية في شخص والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، وتم تعيين الحدود الجديدة بعد مراسلة وزارة الداخلية وإعداد محضر رسمي بهذا الشأن، حيث خلص الموضوع إلى ضمّ جزء من النفوذ الترابي لجماعة العوامة بالطريق الدائرة البحرين لفائدة جماعة اكزناية.
ومباشرة بعد انتصار السلطات المركزية لمطالب جماعة اكزناية في ضم هذه الأراضي الى نفوذ ترابها، شرعت الأخيرة في استخلاص الضرائب المتعلقة بالأراضي العارية، كما أن الوالي امهيدية قد أعطى الضوء الأخضر لقائد الملحقة الإدارية الثالثة بجماعة اكزناية قصد ضم هذه الحدود الجديدة لنفوذه الترابي.



