“أرما” و”ميكومار” تواصلان إحراج مجلس جماعة طنجة

متابعة/ ياسين البقالي
تواصل شركتا “أرما” و “ميكومار” المفوض لهما تدبير قطاع النظافة والنفايات المنزلية والمشابهة بمدينة طنجة، إحراج مجلس جماعة طنجة، بسبب فشلهما في تخليص أحياء المدينة من أكوام النفايات المتراكمة، وذلك بالرغم من مرور عدة أشهر على شروعها في تدبير القطاع، بالرغم من تغريم المكتب المسيّر لجماعة طنجة الذي يقوده منير ليموري الشركتين عدة مرات، بسبب عدم إلتزامهما بدفتر التحملات.
شركتا النظافة التي استحوذت عقودهما التي تعتبر الأغلى في تاريخ مدينة طنجة، على حوالي 43 مليار سنتيم, وهو الرقم الذي يمثل 60 في المائة من ميزانية الجماعة، لم تحققا أي إضافة تُذكر، بل تراجعت عن مكتسبات الشركتين السابقتين رغم التباين الكبير في قيمة الصفقتين، فبخلاف بعض الشوارع والأحياء الراقية، لا يكاد حيّ بالمدينة يخلو من تراكم أكوام النفايات، حيث أضحى مشهد تكدس الأزبال داخل الحاويات وبمحيطها، مشهدا عاديا.
كما لم يسلم عمال شركتا “ميكومار” و “أرما”، من التدبير الفاشل للشركتين، حيث أقدموا ما مرّة على خوض إضرابات مفتوحة عن العمل تسبب في إغراق أحياء المدينة في أكوام من النفايات، وذلك بسبب ظروف الإشتغال الصعبة وتماطلها في حل مشاكلهم الإجتماعية والمادية وتجاوبهما مع مطالبهم المشروعة، والمسطرة في دفتر التحملات والعقد الذي يربط الشركتين بالجماعة.
ويتساءل متتبعون عن دور لجنة تتبع قطاع النظافة والنفايات المنزلية والمشابهة بجماعة طنجة، في مراقبة مدى التزام الشركتين بالبنود المسطرة دفتر التحملات، وهل ما إذا كانت سترتب الجزاءات القانونية اللازمة بعدما بدا جليا عدم التزامهما بدفتر التحملات.


