في ظرف وجيز.. المغرب يسلم الجزائر جـ ـثـ ـمـ ـان مهاجر ونشطاء يقارنون بين تعامل المغرب والجارة

قامت السلطات المغربية، الأسبوع الماضي، بتسليم نظيرتها الجزائرية، جثمان شاب جزائري مرشح للهجرة، لقي مصرعه في محاولة للهجرة صوب سبتة المحتلة سباحة، وذلك بعد أيام قليلة من العثور على جثثه.

ووري جثمان الشاب الجزائري الثرى بعد صلاة الظهر في مسقط رأسه، وفق ما أكده شقيقه الذي كان قد أعلن وفاته يوم الـ7 من شهر مارس الجاري.

هذه الواقعة دفعت بالعديد من النشطاء مغاربة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، إلى المقارنة بين طريقة التي تعاملت بها السلطات المغربية مع هذه الجثة وبين الطريقة التي تتعامل بها السلطات الجزائرية مع جثث مغاربة؛ من بينهم جثة اللاعب عبد اللطيف أخريف التي بقيت في مستودع أموات جزائري لخمسة أشهر، وأخرى ما زالت محتجزة إلى اليوم.

وطالبت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، في أكثر من مناسبة، بتسليم السلطات الجزائرية جثث 6 مغاربة؛ من بينها جثتان لفتاتين من المنطقة الشرقية، ينتظر أهلهما الإفراج عنهما وتسلمهما كبقية الجثث التي عملت الجمعية سابقا على تيسير التدابير القضائية والإدارية والتقنية المرتبطة بها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى