انهيار منزل في العرائش يسائل العامل بوعاصم..تقصير وغياب الحلول!

متابعة | هيئة التحرير

في ليلة الأحد الماضي، شهد درب سيدي محمد الشريف في المدينة العتيقة للعرائش انهيارا جزئيا لمبنى قديم متصدع يعود لمستشارة جماعية، مما تسبب في خسائر مادية دون وقوع إصابات.

كان سكان الحي قد حذروا من تدهور حالة المبنى منذ فترة، لكن التحذيرات لم تلقَ الاستجابة الكافية، فور الحادث، تدخلت السلطات المحلية والوقاية المدنية لتأمين المكان ومنع الاقتراب، بينما باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها لمعرفة أسباب الانهيار وتأثيره على المباني المجاورة.

يجدد هذا الحادث النقاش حول حالة المباني القديمة في المدينة العتيقة، التي رغم جهود الترميم إلا أنها لا تزال تشكل خطرا على السكان، وفي هذا السياق، توجه فريق برلماني لمساءلة وزارة التراب والتعمير والإسكان وسياسة المدينة حول وضع المنازل الآيلة للسقوط في العرائش والقصر الكبير، مطالبا بوضع حلول عاجلة لحماية الأرواح وصون التراث العمراني لهذه المدن.

وأشار منتقدون إلى تقصير السلطات المحلية، وعلى رأسها عامل إقليم العرائش، في ظل غياب استراتيجية واضحة لإعادة بناء المنازل الآيلة للسقوط، مما يزيد من المخاطر على حياة السكان ويحرم المدينة من الحفاظ على تراثها العمراني.

كما جدّد الحادث النقاش حول حالة المباني القديمة في المدينة العتيقة، ويدعو فريق برلماني إلى مساءلة وزارة التراب والتعمير والإسكان وسياسة المدينة لوضع حلول عاجلة تضمن سلامة المواطنين وصون الهوية التاريخية للمنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى