“جزيرة ليلى” تعود إلى الواجهة بعد محاولة إنزال رمزي مغربي

كشفت صحيفة “لا راثون” الإسبانية، أن مجموعة من الشباب المغاربة كانت تعتزم تنفيذ عملية رمزية لـ”استعادة” جزيرة ليلى (المعروفة دوليًا باسم جزيرة بيريخيل)، وذلك في إطار تحرك منظم من طرف “اللجنة المنسقة للدفاع عن القضايا الوطنية”، الاسم الجديد لما كان يعرف سابقًا بـ”لجنة تحرير سبتة ومليلية”، قبل أن يتم حلها سنة 2014.

وحسب المصدر ذاته، فإن هذه اللجنة كلنت قد عرفت في السابق بتنظيم عمليات اقتحام خاطفة لبعض الجزر المتوسطية المحتلك من طرف إسبانيا، وكان من المرتقب أن يعيد أعضاؤها تفعيل نشاطهم عبر خطوة جديدة تتمثل في تنظيم إنزال رمزي على جزيرة ليلى، غير أن الرياح القوية التي شهدتها المنطقة أوقفت تنفيذ هذه الخطة.

وذكرت الصحيفة، نقلا عن مصادر من داخل التنظيم الجديد، إن إعادة إطلاق اللجنة يأتي في إطار رؤية متجددة للدفاع عن “القضايا الوطنية للمملكة”، في إشارة إلى سبتة ومليلية والجزر المحتلة.

وكان حزب “فوكس” اليميني المتطرف قد توجه في 11 مارس الماضي بسؤالين كتابيين إلى رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، مطالبًا بمعارضة أي مشروع لإحياء هذه اللجنة.

وتجدر الإشارة إلى أن جزيرة ليلى، وهي جزيرة صخرية غير مأهولة تقع في مضيق جبل طارق قرب قرية بليونش، كانت مسرحًا لأزمة دبلوماسية حادة بين المغرب وإسبانيا في يوليو 2002، بعدما أقدمت القوات الإسبانية على اقتحامها وطرد عناصر حرس الحدود المغاربة منها، في وقاعة كادت أن تشعل فتيل الحرب بين المغرب وإسبانيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى