برادة: “الهيب هوب” و”البريكينغ” يدخلان المدارس المغربية استجابة لرغبات التلاميذ وتأطيرا للطاقات

قال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي، محمد سعد برادة، إن إدراج “الهيب هوب” و”البريكينغ” ضمن أنشطة الرياضية المدرسية، جاء لتلبية ميولات ورغبات التلاميذ لممارستها في إطار منظم داخل فضاء المدرسة.
وأشار الوزير برادة في جوابه الكتابي عن سؤال حول “خلفيات وتداعيات إدماج الهيب هوب والبريكينغ في المؤسسات التعليمية”، أن هذه الخطوة جاءت إحقاقا لمبدأ دمقرطة الأنشطة الرياضية وتوسيع العرض الرياضي المدرسي، كباقي الرياضات.
واستحضر الوزير توقيع الوزارة اتفاقية شراكة مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة الوثيرية والرشاقة البدنية والهيب هوب والأساليب المماثلة، سنة 2021، بغية ضمان التأطير التربوي والتقني لهذه الأنشطة.
وأبرز المتحدث ذاته أن هذه الاتفاقية تهدف إلى تقديم الدعم التقني واللوجستيكي لتأطير هذه الممارسة، إلى جانب تنظيم دورات تكوينية لفائدة أساتذة التربية البدنية، ومواكبة المواهب الشابة داخل المؤسسات التعليمية وتوجيهها نحو الأندية الوطنية والدولية.
كما دافع المسؤول الحكومي عن هذا التوجه قائلا إن “الهيب هوب والبريكينغ رياضة أولمبية معترف بها، وتم إدراجها ضمن فعاليات الألعاب الأولمبية باريس 2024، إضافة إلى أنه من المرتقب أن تكون حاضرة كذلك في أولمبياد الشباب بدكار سنة 2026”.
وأضاف الوزير إلى أن “ممارسة الهيب هوب والبريكينغ انتشرت على نطاق واسع في صفوف الشباب عبر العالم، بما في ذلك بلادنا، إذ إن هذه الرياضات، التي كانت تمارس في البداية بشكل غير مؤطر في الشوارع والفضاءات المفتوحة، عرفت تطورا نوعيا جعل منها اليوم رياضات أولمبية معترف بها.



