أمطار الخير ترفع نسبة مخزون المياه في السدود إلى 50.1%

ساهمت التساقطات المطرية خلال الأسابيع الأخيرة في تعزيز المخزون المائي للسدود بشكل ملحوظ، ما من شأنه دعم الموارد المائية في مختلف جهات المملكة.

وحسب الأرقام الصادرة عن منصة “الما ديالنا” التابعة لوزارة التجهيز والماء، بلغت النسبة الإجمالية لملء السدود بالمملكة 50.1 في المائة إلى غاية اليوم السبت 24، بما يعادل نحو 8,4 مليارات متر مكعب من المياه المخزنة.

وسبق للوزارة أن سجلت أنه إلى غاية يوم الاثنين 15 دجنبر 2025، ناهزت الموارد المائية المُتوفّرة 5,28 مليار متر مكعب، حيث وصلت النسبة الإجمالية لملء السدود إلى 31,5 في المائة.

ويتجلى أن الأمطار التي شهدها المغرب ضخت في السدود 2,96 مليار متر مكعب بين 15 دجنبر الماضي و23 يناير الجاري.

وفي هذا السياق، أكد وزير التجهيز والماء نزار بركة، أن التساقطات المطرية الأخيرة مكنت من ربح سنة إضافية من الماء الصالح للشرب في المتوسط على المستوى الوطني، مع تسجيل تفاوت بين الأحواض يتراوح بين سنة وثلاث سنوات.

وأوضح الوزير، في معرض جوابه عن أسئلة شفهية حول تأثير التساقطات المطرية الأخيرة على حقينة السدود، أن مجموع التساقطات المسجلة منذ شتنبر بلغ 121,5 ملم، أي بزيادة قدرها 114 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، وبنسبة تفوق المعدل العادي الممتد ما بين 1990 و2020 بحوالي 24 في المائة، معتبرا أن هذه المؤشرات تعكس وضعية إيجابية جدا.

وأضاف أن المساحات المغطاة بالثلوج بلغت مستوى قياسيا وصل إلى 55 ألفا و195 كيلومترا مربعا، قبل أن تنخفض حاليا إلى 22 ألفا و600 كيلومتر مربع، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ سنة 2018، مشيرا إلى أن الواردات المائية المسجلة ما بين شتنبر و20 يناير 2026 بلغت 4 مليارات و70 مليون متر مكعب، منها 3 مليارات و600 مليون متر مكعب تم تسجيلها خلال الأربعين يوما الأخيرة .

وأكد نزار بركة، في مناسبة سابقة، أن المغرب خرج رسميا من سنوات الجفاف، بعد أن عاش سبع سنوات متتالية من نقص التساقطات المطرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى