خمسة أيام في الظلام.. انقطاع الكهرباء يؤرق جماعات بشفشاون قبل رمضان

تعيش جماعات باب برد وتمروت وواد الملحة بإقليم شفشاون، منذ خمسة أيام، عزلة حقيقية نتيجة الانقطاع التام للتيار الكهربائي، في وضع يصفه السكان بـ”المأزوم” وغير القابل للاستمرار، خصوصاً مع اقتراب حلول شهر رمضان، ما دفعهم إلى مناشدة الجهات المعنية للتدخل العاجل.
وبحسب إفادات متطابقة من عين المكان، فإن الانقطاع المتواصل حوّل ليالي الساكنة إلى ظلام دامس، في غياب أي توضيحات رسمية بشأن موعد استعادة الخدمة. وتسبب هذا الوضع في تعطّل عدد من الأنشطة التجارية والخدمات الأساسية، ما انعكس سلباً على الحياة اليومية لسكان المنطقة التي تعرف حركية اقتصادية مهمة.
وحمّل متضررون مسؤولية ما يجري إلى الشركة الجهوية المتعددة الخدمات، مطالبين إياها، إلى جانب السلطات المحلية والمنتخبين، بتحمّل مسؤولياتهم وإيجاد حل فوري لهذا المشكل الذي طال أمده.
وقال أحد السكان في تصريح إعلامي إن “الانقطاع المستمر ألحق أضراراً بالمواد الغذائية المخزنة وأربك الاستعدادات لشهر الصيام”، معتبراً أن استمرار الوضع على ما هو عليه ينذر بتداعيات اجتماعية واقتصادية خطيرة.
وفي ظل غياب بلاغ رسمي يوضح أسباب العطب التقني أو الآجال المرتقبة لإصلاحه، تتزايد مخاوف الساكنة من تفاقم الأزمة خلال الأيام المقبلة، خاصة أن هذه الجماعات القروية الجبلية تعتمد بشكل أساسي على الكهرباء في الإنارة والتدفئة وتشغيل مضخات المياه، ما يجعل عودة التيار أولوية ملحة لتفادي مزيد من الاحتقان.



